:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

السبت، 14 سبتمبر 2013

رغي مع قلبي

 
زي الإزاز .. أقل حاجة بتكسره

ومليون فتفوتة وجع يتبعتروا

ودموع عينيك المحبوسين يتحرروا

 لما قلبك حاجة بتكسره
 
 
 

الخميس، 1 أغسطس 2013

النكهة الاسلامية



وبالكاد استطاع حمدين صباحي بصعوبه أن يحسم سباق الرئاسة لصالحه بعد فوزه على منافسه ممثل النظام السابق بفارق أصوات ضئيل ، جدير بالذكر أن أصوات التيار الاسلامي هي التي حسمت النتيجة النهائية لصالح صباحي بعد أن اصطفوا خلفه في مشهد اصطفاف وطني مهيب معلنين دعمه في جولة الاعادة باعتباره المرشح المحسوب على الثورة رغم اختلاف الأيدولوجيات بينهما وبعد ما قدمه لهم صباحي من وعود تضمن لهم تحقيق أهداف الثورة  من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة والقصاص ....
احتفى الشعب بفوز صباحي لأيام متصلة معتبرين أن فوزه انتصارا لثورتهم وبداية فصل جديد في قضية القصاص لشهداء الثورة على اختلاف المذابح التي ماتوا فيها ... احتفل "جيكا الاخواني" بفوز صباحي على مرآى ومسمع منا جميعا وكفى به محتفلا ...

أتريدون أن أستكمل معكم سرد قصة رئيس الثورة من أولها لآخر فصولها ... أتريدون أن أذكركم بالخروج الآمن للقتلة وتكريمهم أم أذكركم بانقضاضه على وعوده بأكملها ... هل أذكركم بجنود ماتوا على حدود مصر الشرقية في مفتتح عهد رئيس الثورة أم أذكركم بالحرص على سلامة الخاطفين والمخطوفين على حد  سواء ... هل أذكركم باعلانات دستورية ضربت بالقانون والدستور عرض الحائط وما في ذلك من حنث للقسم الرئاسية ... وعن السياسة الخارجية في عام منقضٍ فحدث ولا حرج .... هل أذكركم باستهلال عصر حرية الاعلام والصحافة  بوقف جريدة الدستور وحبس أحد محرريها والتحقيق مع رئيس تحريرها ... هل أذكركم بحصار مدينة الانتاج الاعلامي كدليل على حرية الاعلام أم تكفيكم قنوات كانت تصرخ صباح مساء "اقتلوهم حيث ثقفتموهم" (بالمناسبة هي قنوات ليبرالية وكانت تدعو الليبراليين المؤيدين إلى قتل الاسلاميين الذين منحوهم الثقة من قبل وأوصلوهم إلى كراسيهم تلك) هل تريد مزيدا عن حرية الاعلام ... هل أنت في حاجه لأذكرك بالتحقيقات مع اعلاميين أمثال باسم يوسف أو يسري فوده وريم ماجد وغيرهم على الرغم من أن أحدهم لم يحرض على قتل ولم يتهم أحدا منكم بالكفر والالحاد والشذوذ والعماله ولم يخض أيهم في أعراضكم والحديث عن تلك التحقيقات يقودنا بالضروره إلى الحديث عن النائب العام "الملاكي" الذي لم يدخر جهدا في محاولات الاغتيال السياسي لخصومكم من الساسة أو الاعلاميين أو حتى شباب الثورة الذي عانى منكم ما عاناه وبالحديث عن شباب الثورة هل أذكركم بالدم ... هل أذكركم بالليبراليين واليساريين الذين خرجوا بأنفسهم لفض اعتصامات الاسلاميين أمام قصر الاتحادية ... هل أذكركم بالدم الذي ملأ عباءة رئيس الثورة -صباحي طبعا- وتلطخت به يد جماعته ....

وجمع الاخوان ماجمعوا من توقيعات على استمارة "تمرد" وساندهم فيها من الشعب من ساندهم وجاء يوم الخلاص 30 يونيو فاذا بالجيش قد انحاز لمطالب جموع الشعب الغفيرة التي قادتها شباب الاخوان إلى الشارع مطالبة باسقاط النظام ... انحاز الجيش ربما رغبة في تلبية مطالب الشعب وربما حرصا على الآمن القومي الذي استبيح خلال عام استهللناه بقتل جنودنا على الحدود واختتمناه باختطافهم  واطلاق سراح خاطفيهم ومشهد هزلي من التصفية الجسدية اليومية لبعض من رجال الشرطة  وربما كان انحياز الجيش للشعب هو الخشية  على آمن مصر الداخلي حيث كان احتمال الحرب الأهلية قائما وبشدة بعد تصريح "سنة كفاية" مثلا أو بعد حوادث مثل الاتحادية ... خرج الشعب يوم 30 يونيو وهو يتحين لحظة الاشتباك بالمؤيدين ليفتك بهم وكان المؤيدين بالمثل على أهبة الاستعداد للاشتباك بأولئك الخارجين عن شرعية رئيسهم أو بالأحرى محاربي الشريعة  (الشريعة الناصرية في حالة حمدين).... وربما كان انحياز الجيش للشعب هو لمجرد ضغينة  ما لدى قادة الجيش تجاه النظام الحاكم ... وربما يكون محاولة جديدة من محاولات "فرق تسد" التي نجحت بجدارة منذ 25 يناير إلى يومنا هذا ... لا أدري حقيقة أي هذه الاسباب هي الأقرب للصواب لكن الشيء الموقنة أنا به أن انحياز الجيش للشعب لم يكن تنفيذا لأي أجندة خارجية ربما للمرة الأولى


خرجت ياعزيزي لتؤيد رئيسك وتطالب ببقائه في منصبه وهذا حقك وبعد عزله من منصبه طالبت برجوعه وأعلنتَ اعتصامك لحين عودته وهذا أيضا حقك ولا أنتقص عليك منه شيئا ولن أطالبك بالنظر إلى الأمام والكف عن التفكير في الماضي الذي لن يعود  ممثلا في رئيسك المعزول فأنت حر وأنا مسئولة معك عن حفظ حريتك ومن حقك أيضا أن تمارس الكذب على العوام في محاولة بائسة لاقناعهم بأنك تدافع عن الاسلام لا عن شخص رئيسك وجماعته .. نعم من حقك أن تكذب وتدير آلتك الاعلامية على النحو الذي تراه مناسبا لك  ومن حقك أيضا أن تتاجر بكل شيء لتحقيق أكبر قدر من المكاسب فيمكنك اذن المتاجرة  بالديمقراطية وبالنساء وبالدم وبالأطفال وبالجثث وبالموت وبالشهادة ولا عجب فأنت قد تاجرت أول ما تاجرت بدينك !!! ومن حقك أن تعتقد أن اعتصامك هو تعبيرا عن رفضك لعودة قمع الدولة البوليسية الذي لم ينتهِ أبدا في الأساس لكن مشكلتك كانت أنك أغمضت عينيك عنه عندما تزعم رئيسك القمع أو ربما لأنه لم يصبك فظننته انتهى ... مشكلتك كانت انشغالك بالتبرير لرئيسك

السؤال الذي لا أريد منك اجابة عليه يا أخي في الوطن ... ماذا لو كان "حمدين صباحي" -مثلا- هو الرئيس ... هل كنت ستخرج لاسقاطه أم كنت ستعتصم في ميدانك مدافعا عن شرعيته ومطالبا بعودته ... كلانا يعرف الاجابة جيدا يا صديقي ... أنت تعرف وأنا أعرف أيضا أنك ما خرجت تهتف باسم الشرعية إلا لأن الرئيس كان من أهلك وعشيرتك ... إلا لأن الرئيس كان بصبغة اسلامية وكلانا يعرف ما الذي تعنيه إليك "النكهة" الاسلامية يا عزيزي ... وما اعترضت على حل برلمان منتخب إلا لأن أهلك وعشيرتك هم نوابه -هذا اذا كنت اخوانيا أو سلفيا- (وبالمناسبة أنا لا أنكر عليك حق الدفاع عن مكتسباتك) .. أما اذا كنت واحداً من البقية التي انتابتها آلام حل البرلمان مرة واسقاط التأسيسية مرة آخرى فما سبَّب آلامك كان هي تلك النكهة الاسلامية و لست في حاجة لأذكرك بالفشل الذريع الذي لازم كل ما اصطبغ بتلك النكهة الاسلامية منذ 25 يناير إلى يومنا هذا من مجلسي شعب وشورى ولجنة تأسيسية ودستور اسلامي ورئيس اسلامي وصكوك وقروض اسلامية وصولا إلى المايوه الاسلامي والهاتف الاسلامي ... يحضرني الآن المشهد البليغ الذي اصطففت فيه مع اخوتك ذوي النكهة الاسلامية أيضا لمنع مظاهرة سلمية من الوصول لبرلمان "الشعب" وأصيب من أصيب يومها ... ربما لم تكن واحدا من هؤلاء يومها ولكنك بالضرورة كنت أحد المبررين لذلك التصرف الهمجي ان لم تكن أحد المصفقين ... ربما لم تكن من هؤلاء أيضا لكنك وقفت صامتا ممتنعا عن نصرة باطل متخاذلا عن نصرة حق ... تخاذلك يا عزيزي كان لأن البرلمان بنكهة اسلامية و القتلة كانوا بنكهة اسلامية  وبامكانك أن تتذكر على مهل موقفك من أحداث الاتحادية مثلا حين كان القتل والقتلة بالنكهة الاسلامية ذاتها

اعترف يا صديقي أنك مأخوذ بتلك النكهة الاسلامية لا بغيرها وكف عن الصياح في وجهي باسم الحريات والعدالة والحقوق والشرعية وحرمة الدم فأنا وأنت نعرف أنك لا تنتفض لحرمة الدم تلك إلا اذا كان الدم بنكهة اسلامية فهل نسيت العباسيتين ومحمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء حين كان دمهم جميعا حلال لك ولغيرك !!!

يا أخي في الوطن حاول أن تصدق أنني متعاطفة تماما مع قتلاك ولن أبيح لأحد أن يقتلك نيابة عني وأرفض أن يُفض اعتصامك السلمي -كما تزعم- بما لا يليق بآدميتك وبما لا يحترم دمك وأعرف أن تشكيكك في نواياي أو قناعاتي تلك لأنك أن الجميع سيكون مرآة لذاتك فتفترض بي أن أكون مثلك أحاول الصعود فوق جثتك وتفترض بي أن احترم الدم حين يكون بنكهةٍ ما مثلك وتظن أنني أُحل دماً قد يجلب المنفعة مثلك أيضا وتقنع نفسك أن خصومتي السياسية معك دافعاً قويا للقضاء عليك مثلما كانت تدفعك لكنني مختلف عنك فأنا أحاول قدر استطاعتي الابقاء على آدميتي لا على جماعة أو رجل أو مكسب وقد عرفتني يا أخي قبل عامين ونصف العام ولم أكن يوما مقامرا على الدم مثلك

أخي في الوطن .. أنا في انتظارك في وطن يفتقدك حين تتعافى من شعوذة النكهة الاسلامية
أخي في الوطن ... ينتظرك وطن يتسع لي ولك ويتسع أيضا لاختلافاتنا برحابة صدر


 

لم يتسع مقالي العفوي هذا لكل ما أردت أن أقول .. أعتذر عن الاطالة

 

الأربعاء، 31 يوليو 2013




كان نفسي لما أحبك تهتف معايا لليسار وانت حاضن كف ايدي وفي عز نشوتك بانتصار ثورتك تهتف لحبي وتفتخر بإني اختيارك

وكان نفسي يبقى حبي ثورة جوا منك ... ثورة مفهاش انتصار
وكان نفسي منهزمش قصاد قلبك ولا حبي ليك يصبح تجارة ولا لمس كفك يبقى عار 
كان نفسي أقولك ان قلبك هو نيلي وان حبك هو عيدي وانت الهرم وانت الحسين وانت الكنيسة والقلم اللي عمره ما انقصف وانت الوطن اللي ماعرف انكسار
بس الحقيقة انك أد مانت عاشق لعشقي أد مانت كاره لليسار

الجمعة، 26 يوليو 2013

لا وعي



فقدان الوعي لساعات متواصلة  تجربة تجعلك تدرك ما الذي يعنيه أن يكون المرء معلقاً بين الحياة والموت وأن ما يفصل الحياة عن الموت لا يزيد عن كونه خيط دقيق
كنت في نظر الجميع فاقدة للوعي وخارج حدود الادراك لكنني في الحقيقة كنت واعية تماما غير ان ذلك الوعي كان في عالم آخر موازٍ لعالمنا ربما يكون موجود بالفعل أو اختلقه عقلي الباطن في محاولة للهروب من عالم لا أتشبث به ولم يكن عالمي الافتراضي هذه المرة شاشة كمبيوتر أخفي وراءها مشاعري السلبية في اللحظة التي أرسل فيها الرسائل الايجابية  .. كان عالمي الافتراضي أكثر واقعية وأكثر صدقا لكنني كنت فيه أكثر اغترابا ... كنت أرى الوجوه على حقيقتها فالصادق صادقا والشرير شريرا والعاشق عاشقا ... أتدرون أنني رأيتكم جميعا بوجوه مختلفة ... بعضكم عابسا والبعض متفرجا واغلبكم لا يحسب لي حسابا أصلا  وأحدكم استدار ومضى فيما كنت أطلب منه النجاة ... هكذا صوركم لي عقلي الباطن فأساء صوركم ... أتكون هذه الصور هي صوركم الحقيقية التي أراكم بها من دون أن أدري وهل كان بعضكم سيئا معي إلى هذا الحد الذي يجعل اللاوعي يشيطن صوركم !!!
الحق أن بعضكم لم يكن سيئا لكنكم خذلتموني جميعا ومضيتم غير عابئين بي أنا كلي رغم أني حاولت قدر استطاعتي ألا أخذل أحدا أبدا لكنكم خذلتموني جميعا ربما بغير قصد مستندين إلى ظنكم بأني قوية بما يكفي لمداواة جروحي بنفسي ... شاركتم جميعا في قتلي بشكل أو بآخر وشاركتكم أيضا
أتدرون أنني استفقت على حقيقة أنكم ما كنتم إلا تماثيل كانت شاهدة بصمت وقلة حيلة على انكساراتي !!!
أتدرون أيضا أنني لم أعد بحاجه لمزيد من التماثيل ... أتدرون أيضا أنه لم يعد لديّ متسع من الوقت لمداواة جروح أحدكم أو حتى تجفيف دمعة واحدة من عين أيكم !!!
هذه أنا اذن .. امرأة شوهتها التجارب وزادتها عمرا على عمرها ولم تبقِ لها التجارب على أي رغبة في العطاء ولم يعد لديها ما تمنحه أصلا ... اقبلوني هكذا كما أنا أو امضوا جميعا كلا إلى طريقه فأنا لن آسف على أحد بعد اليوم

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

انسحاب تدريجي من الحياة

"محاولة من العقل للانسحاب تدريجياً من الحياة"
هكذا قال الطبيب في محاولة وصف عجزي عن الحركة وعن الكلام ... كم كانت بليغة جملته !!! ... تمنيت لو أستطيع مقاطعته لأصحح له تعبيره البليغ فقلبي هو الذي يحاول أن ينسحب من حياة لم ينل منها طائلا
كنت قد قررت المقاومة للحظة لكنني لم أجد لديّ دافعاً للتشبث بالحياة ولم يكن هناك بد من الاستسلام وأصبح الموت نهاية سعيدة لحفنة من التجارب الموجعة ....

لا أعرف أي أعضائي سيموت لاحقاً لكنني مازلت أرحب بهذا الموت التدريجي لخلايا جسدي

استفقت هذا الصباح وأنا أحمد الله على ثمان ساعات من النوم المتواصل لم يقطعها عليَّ سوى أمي لتهبني شربة ماء أشكرها لها باقي النهار ... مازال الوجع الداخلي موجوداً ومازالت الأفكار تتقافز وتذهب وتجيء وتعبث بعقلي كيفما تشاء ولكن إلى جانب تلك الفوضى الشعورية كانت هناك حالة من اللامبالاه أو اللا رد فعل مصاحبة لكل الأفكار ... كنت أفكر في الوجع بهدؤ وارتياح لم يقطعهما إلا آلام المعدة التي تسببها بعض العقاقير أحياناً أو سؤ حالتي النفسية غالباً ...
توجهت إلى الشبكة العنكبوتية لأتعرف على الآثار الجانبية للعقاقير التي نصحني بها الطبيب لأكتشف أنني تناولت بالأمس جرعات لا بأس بها من عقاقير مهدئة متنوعة  .... كانت حقيقة صادمة استغرقت في البكاء بعدها لثلاث ساعات متواصلة زال على اصرها كل تأثير لتلك العقاقير

أمهلني الطبيب يومين لأتحسن وإلا سيضطر  إلى احتجازي باحدى المستشفيات ... مفرط هو في التفاؤل ان ظن أنني سأقبل واستبدل أي فراش لا آلفه بفراشي وحقيقة أنا لا أتمنى الموت إلا على فراش يجمعني بحبيبي فإن لم يكن فلأموت اذن على فراش أمي


يقولون أن المرء اذا آمن بالحب موتاً فبإمكان الحب أن يقتله بالفعل وأنا لا أعرف لي في الحياة غير وجهتين .. احداهما تؤدي إلى رجل أحبه حتى الموت والآخرى هي الموت ... اذن فأنا لا أملك خيارات فالموت حقيقة حتمية مؤجلة إلى موعد غير معلوم فمرحباً به اذن في أي وقت وفي الحقيقة  أنا لا اعرف أحداً مات من الحب لكن هناك كثيرين تركهم الحب أمواتاً يتنفسون 


هؤلاء الذين قضوا علينا بالفراق وعلقوا لي المشانق على جرائم لم أرتكبها لا أعرف هل أسامحهم اكراماً لك وأدعو الله أن يغفر لهم ذنوبا اقترفوها في حقي أم أدعو الله أن يثأر لي منهم فيتجرعون بعضا من الوجع الذي جرعوني
الحق أني لا أملك القوة لأسامح ولا أملك الشجاعة لأطلب من الله ثأرا من أناس ما يؤذيهم سيؤذيك ... اللهم ألهمني صبرا أو موتاً 

الاثنين، 8 يوليو 2013

تغيير طقوس اجباري



في محاولة بائسة لتغيير طقوسي ...

مش هاكتب عن الوجع لما يكون ماليني
مش هابعت رسايل مبيجيش عليها رد
مش هاحترم علاقة طرفها التاني محترمهاش
مش هاثق في حد هو بنفسه دمر ثقتي فيه
هابطل أخاف من البعد
ويمكن في لحظة أنا اللي اختاره
هابطل أخاف على ناس مبيعرفوش يحترموا مشاعري
ومش هحكي مشاكلي لحد مسمعنيش بقلبه
ومش هاشتكي تعبي للي بيتعبني
وهابطل اتوجع من ناس دايما بتوجعني

وجع



ذات صباح استيقظت على حقيقة أن الوجع هو الشيء الصادق الوحيد في متاهات علاقة زائفة ودائما ما يكون الوجع من نصيبي أنا وحدي .. الحظ الأوفر من الوجع دائما من نصيب من كان أكثر حبا

انتهى أمركم



استحضروا مشهد الموت المهيب كيلا تخطئوا أسمائنا من جديد
 اننا نعرف كل الجنائز التي مرت بميدان ثورتنا كمواكب سلاطين لكننا لم نحصِ أعداد القتلى فثلاجات الموت مازالت مكتظة بساكنيها

وكنا نعرف القتلة قاتلاً قاتلاً ونحفظ أسمائهم بحنق فاق حرصنا على حفظ أسماء شهدائنا وكنا نعرف رائحة الموت حين يقترب ولم يكن الموت نذير شؤم بل كان بشرى انتصار ... وكان تشييع قتلانا رسالة مفادها أننا ألفنا الموت ولن يقبل كبرياؤنا بغير الخلاص

 لكنكم .. لكنكم ما عرفتم يوماً كيف ُتقرء الرسائل فلطالما كانت تُملى عليكم 
والآن .. الآن أخطأتم في قراءة أسمائنا وتجاهلتم جذور الحرية الممتدة في دواخلنا ... فانتهيتمفجر الخميس 27 يونيو 2013

الأحد، 26 مايو 2013

عن حبك ...



عن رنة التليفون اللي لما تسمعها تبتسم ...
عن ناس لما تسمع صوتها تنسى كل همك ...
عن مكالمة تليفون مهما اتأخرت بتسهر تستناها ....
عن معادكم اللي بتحسبله باليوم والساعة ....
عن سلام الايد بعد انتظار شهرين ...
عن ضحكة بنضحكها على كلام مقولناهوش ....
عن كلمة "باكرهك" اللي دايما معناها "روحي فيك" ....
عن كلمة "بحبك" لما الزمن بيقف عندها ...
عن الأماكن اللي عرفاني بيك وأماكن مشوفتهاش غير بعنيك ...
عن خنا...
قاتنا اللي انا مش فاكرة ولا واحدة فيهم ...
عن فرحتي لما أظبطك متلبس بغيرتك عليا ...
عن خوفي عليك وخوفي منك ....
عن اللهفة وعن الشوق والوحشة ....
عن أربع سنين في حبك ....

الثلاثاء، 21 مايو 2013

هو و هي 2




هو .. مبيعرفش يتكلم عن مشاعره لكن دايماً بيحاول يرضيها ويفرحها
هي .. بتعرف توصله احساسها كويس لكن دايماً تخبي عليه حاجات بتحسها لو قالتها هتوجعه

هو .. مبقاش يتكلم عن حاجات كتير
هي .. سيباله مساحة حرية ومبتحبش تخنقه بالأسئلة
...
هو .. بيخاف عليها من كل حاجه بس عمره ما كان بيخنقها بخوفه
هي .. بتحب تشوف العالم من خلاله وبعيونه
هو .. بيدلعها كأنها بنته
هي .. بتدلع عليه كأنه باباها
هو .. عمره ما طلب منها تتغير عشانه
هي .. بتعشق حتى عيوبه
هو .. بيحبها بطريقته
هي .. بتحب طريقته اللي بيحبها بيها
هو .. مبيرفضلهاش طلب
هي .. بتفرح أوي لما بتفتكر ان عمره ما رفضلها طلب
هو .. عيد ميلاده بعد كام يوم وجايبلها فيه هدية
هي .. عيد ميلاده الجاي أهم يوم في حياتها
هو .. جمع حب الدنيا كله في خاتم وجابهولها هدية
هي .. هتموت من فرحتها بخاتم عليه اسمه
 

الاثنين، 20 مايو 2013

قصقوصة للوطن

أنا ليه بانهزم في كل خطوة في سكة سالكة وخداني ليكي
وتعلني نبأ انهزامي على الملأ
وكأن كسري نصر ليكي
وفارشلك طريقك بأحلامي
وأحلامك فيها شبه مني وزيي مكسورة
وهي الأحلام تشتري كام رغيف للناس الجعانة !!!
ولا الأحلام تقدر تداوي وجع الناس المقهورة !!!

الخميس، 16 مايو 2013

القلم ...



الأقلام أيضا تتنفس وتعشق وتتمرد وتغضب وتثور وتتقدم الصفوف المطالِبة بالحرية وتأتي على رأس قوائم المطلوبين آمنياً وللأقلام كرامة وللأقلام قدسية وحامل القلم كحامل السيف مجاهد والقلم أمانة فمن باع قلماً فكأنما باع وطناً أو عرضاً ...

قصاقيص للجماعة

 

 
 
 

(3)
بيقولو عليا خروف
ومن وصفهم مش مكسوف
أنا المنافق
في كل استفتاء موافق
أنا تاجر الدين
راس مالي وجع الغلبانين
أنا الجبان
 بعت الدم والعرض والأوطان
واشتريت البرلمان
ده انا مناضل من زمان
واسمي في البطاقة "اخوان"





(4)
أصل الجماعة لو تعرف معنى الجماعة
كان هم الوطن انزاح في ساعة
وصبح العلماني والاسلامي
يد واحدة وجماعة
بس "الجماعة" كدبة واشاعة



الأحد، 12 مايو 2013

ارتعاشات عشق إلى حبيبي



طاب مساؤك ياحبيبي
هل تذكرتني اليوم ؟ وهل سرت في روحك رعشة كالتي تسري في روحي كلما تذكرتك ؟
هل احتسيتني في كل مرة تحتسي فيها الشاي ؟؟ وهل كانت رشفات حبي حلوة كفنجان قهوة لامس شفاهك ؟؟؟ وهل كانت دغدغات حبي ناعمة كلمساتي أم أن فيها بعضاَ من جحيم لمساتك ؟؟؟ 
هل طاردت صورتي خيالك اليوم وزاحمت أفكارك حتى أعلنت استسلامك لها في النهاية ؟؟؟
هل لاحقك صوتي في ضجيج انشغالك فمنحك ابتسامة انطبعت خلسة على شفاهك ؟؟؟
هل افتقدتني اليوم وأوجعك الحنين ؟؟
هل أحببتني اليوم أكثر ؟؟؟

حبيبي ... أحبك اليوم كما لم أحبك من قبل !!!

السبت، 11 مايو 2013

قصاقيص للوطن

 
(1)
كارهك لما تضعفي
كارهك لما بتخافي
كارهك لما تلمي ولاد ال....
وتبقيلهم حضن دافي
كارهك وانتي رافضة ثورتي
وبتلعني صوت هتافي
 
****
(2)
ويااااا وجع قلب الصبية
لما فاتها حبيبها في المغربية
راح ع الميدان
و ف نيته
يشتريلها م الفرح ألوان
...
ومر عام من بعد عام
ولا رجع الصبي
ولا بيخلص وجع الصبية
 
*****



الأربعاء، 8 مايو 2013

عن رسائل نزفي المعلنة



ياله من شعور حين تتحول رسائل نزفك التي طالما خبأتها إلى رسائل علنية فقد فقدت الرسائل اتصالها بجحيمك الداخلي ولم يعد هناك مبرر يدعو لكتمانها فأنا لا أخجل اليوم من الاعتراف بأني قضيت ليالٍ كنت أتجرع فيها مرارة التجربة حتى استجاب الله لدعاء ما فارق صلاتي لأكثر من أربعة أعوام ... أصبحت رسائلي ذكريات من ماضٍ موجع ... على شرفك أقرؤها علناً كل صباح لأقول "الحمد لله الذي أبدلني ببكاء الوجع دمع فرح"

قصاقيص وطن




(2)
يانيل نجاشي
راح مجاشي
مفارق بلادي
ومخاصم ولادي
طب ذنبنا ايه
وعروسة النيل
 اتسحلت ليه
وعيونها الحلوة
صفوها ليه
*****
ده نظام و فاشي
باع الثورة ببلاشي

قتلنا ولا قتلناشي

واشهد يا نيل
على حظي القليل
مع شيخ أصيل
طالبني بسكوتي
وطالبهم بموتي
مانا الخاين العميل
******
يا نيل مهاجر م القرف
حضرنا عفريت
لكنه ما انصرف
والعفريت كان مسجون
والمصباح في النطرون
******
يانيل مفارق م الهم
شَّهِد علينا دم
باقي ع الارصفة
ما اتلم
ان الثورة باقية  كالنور
مش جرافيتي على سور
مسحوه الكلاب ...
******
و الثورة باقية
بالترس والساقية
بالغلابة المعدومين
بهتاف أحرار هَد الزنازين
وان البوليس ويا الرئيس
والجلادين والطبالين
 هيروحوا حتماً مش دايمين
وان الجماعة جيالها ساعة
وان العصابة ماسكة الربابة
بتغني ع الناس الغلابة
يا علاء وصادق اعلامنا كاذب
و يا حاتم اشهد ده قضائنا فاسد
واكتب يا نيل على قبري شاهد
"ان الثورة مش عورة
وعُمر الوطن مايكون سجان"





الخميس، 2 مايو 2013

من رسائل النزف (2)





حبيبي ... هذه رسالة مختلفة ... بلا مقدمات وبلا أحبك في أولها
حبيبي انني أنهار دون أن تلحظ ... انني أتفتت ولا تلحظ ... وهذة فُتاتي تسقط من بين أصابعك ... ولا تلحظ
والأسوأ من كونك لا تلحظ ... أنني أبلغتك كثيرا بأني أعاني لكنك لا تعبأ
أحاول أن أتفهم معاناتك وضغوطك لكن في المقابل عليك أن تحاول استيعاب معاناتي أليست العلاقة تعني الشراكة ؟! أليست العلاقة من طرفين لا طرف واحد على ما يبدو ؟!
هل تصورت يوما ما يسببه كونك بخيل في مشاعرك تجاهي ... هل تعي كم هو مؤلم ؟!
نعم بخيل في مشاعرك ...

قبل شهور كنت تقول "وحشتيني" وكنت أجيب "أعرف" وكنت بالفعل أعرف ولم تكن وقتها في حاجة لتقول وكانت كل أفعالك معي تزيد يقيني بأني "أعرف"  ... تمضي شهور وأنت لا تقول وأنت لا تفعل وأنا لا أعرف
لا أذكر آخر مرة قلت لي "أحبك" لكني أذكر أن شهورا مضت  من دون أن تقول  ... وأسوأ ما أذكر أنني حاولت مرارا أن أسرقها من بين شفاهك والأكثر سؤا أني فشلت في ذلك !!!
أنا أيضا توقفت عن قول "أحبك"  فاجاباتك أصبحت موجعة أكثر من اللازم

حاولت مرارا أن أقول لك بغضب أنني أعاني وأنا أواجه الجميع بحبي لك وأطالبهم بالاعتراف بشرعية هذا الحب فكيف تبخل عليّ بكلمة لن ترهقك أو تكلفك شيئاً !!! .... لا أستطيع أن أطالبك بذلك لأنك أصلا لم تطلب مني يوما  أن أواجه أحدا من أجلك .. لا أستطيع أن أطالبك بذلك لأن الحب لا يُسأل ياحبيبي

لا أعرف هل أكتب هذه الرسالة لأبلغك أنني مريضة بـ "أنيميا" نقص المشاعر كأي امرأة أم لأبلغك أنني لم أعد أقوى على المقاومة


من رسائل النزف  (صيف 2012)







من رسائل النزف ...











تنفيذاً لأمر سيادة رئيس جمهورية قلبي أكتب له عني ...

لغتي حائرة وكأني فقدت مداخلها ... أنا هي ... هي التي تكتب لك الآن وتكتب لك دوما ... هي التي اسمها أول اسم على رأس كل قوائم الانتظار في العالم ... وعمرها يبدأ في اليوم الثامن من الشهر الرابع في العام التاسع بعد الألف الثانية من ميلاد السيد المسيح ... على نفس دينك غير أن النوع انثى .... مختلفة عنك كثيرا لكن الخلاف والاختلاف امرهما سهل بينكما .... هي تلك التي تبحث لنفسها عن وطن فيك ... لا منفى ... هي تلك التي تغمض عينك وتصم آذانك عنها عندما تعلن للعالم أنها تحبك أنت .... هي تلك التي تعطيها ظهرك عندما تكون في أمس الحاجه لقبضة يدك ... هي تلك التي تحدثها عن فراقكما كلما حدثتك عن القرب الأبدي منك ... هي تلك التي ترتضي ابتساماتك بديلا عن أيام عمرها ... هي تلك التي تنتظر أن تنتقل من طور الصديقة الى طور الحبيبة فالزوجة وقد تنتظر انتظارا أبدي ... هي تلك التي تحتمي بك منك ... هي من آلمها أنت وأتعبها أنت وأرهقها أنت ... وكل بكائها منك أنت ... وكل النداءات الخفية لأنوثتها عليك أنت ... ومختصر آمالها من هذا الكون لحظه تتوحد فيها بك أنت ... أن تملأني أنت ... أن يملأني أطفالك أنت ... أن أقتسم العمر معك أنت ... أن يعرفني الناس بك أنت ... أن أسمى باسمك أنت ...  .. أن أكون امرأتك أنت ... أن يحملني في الموت ذراعك أنت ...
يا أنت ... ماذا عليَّ أن أبذل لأنالك يا أنت ؟!


(واحدة من رسائل النزف ... خريف 2010)

الاثنين، 22 أبريل 2013

رعشة عشق



عارف لما رعشة بتسكنك
تطمنك وتخوفك وتونسك
رعشة غايرة ولا حايرة
رعشة مليانة اشتياق
أو رعشة خايفة من الفراق
رعشة فيها حبة حنين
رعشة دايبة دوب سنين
هي يادوب رعشة
سببها ناس غايبين ♥ ♥

الأحد، 21 أبريل 2013

شخابيط عشق



دعني أحبك على طريقتي الخاصة
أريد أن أصل من كل شيء في الحب إلى منتهاه

لا أريد أن أقول أحبك
لا أريد أن أتحدث عن حبك
أريد أن أحبك في صمت
وأريد أن أواجه احتقان مشاعري في كل غيرةٍ ببعض الصمت

أريد أن أُبقي للأبد على قشعريرتي الداخلية حين أفتقدك
لا أريد وصلاً أبديا ولا هجراناً أبديا
أريد أن أبقى هكذا معلقة بين الحياة والموت
أريد لاغماءة العشق أن تبقى
وأن تبقى روحي هائمة مابين ارتحالي معك وارتحالك عني

الخميس، 21 مارس 2013

حفل اصدار كتابي الأول







أكتب كلماتي هذه صبيحة الخميس 21 مارس 2013 وصوت جاهدة وهبة يدغدغ مساماتي بكلمات أحلام مستغانمي
 ...





عما قريب أدعوكم إلى حفل اصدار كتابي الأول .. لم أقرر بعد ماذا أسميه ولكن لا بأس فقد نجح "كتاب ملوش اسم" وعلى ما يبدو أن الأهم هو المحتوى وأنا لم أختر بعد محتوى كتابي ... هل أكتب عن ثورتنا المسروقة أم عن ساحات الاعدام التي أعدت للثوار أم عن كراسي السلطة التي يعتليها الخونة ... هل أكتب عن أوطان تقتل من أحبوها وتمنح لقب الزعامة لحفنة من القوادين الذين يتقوتون من شرف الوطن ... امممم لن تكون لكتابي علاقة بالسياسة وعلى رأي اخواتنا السلفيين "السياسة نجاسة فلا تقترب منها" أو امتثالا لأوامر غير مباشرة من مريدي دولة قمعستان فالحديث عن الثورة يوصم صاحبه بالبلطجة والتخريب والفلولية والعمالة والكفر وليس ازدراء الشعب فحسب فمازال بانتظارنا العقاب الجسدي من رجالهم فقد تنتظرني مثلا صفعة على وجهي من رجل أو بالأحرى "ذكر" بحجم الدولاب ولا يكاد يزيد حجمي أنا كلي عن حجم واحد من اصابع يده أو ينتظرني حفل اغتصاب جماعي من بعض ذكورهم أو على الأقل بعض التحرش ثم يلصقون التهمة بميدان التحرير ... لن أطيل عليكم فالمحصلة أن كتابي لن يكون سياسياً ومن خاف سلم وامشي عدل يحتار عدوك فيك.....

حسناً .. سأكتب عني أنا .. هكذا سيكون الكتاب بسيطا وخفيفا وربما مسلي في بعض فصوله وقد أستطيع أن أنتشلكم من "قرف" السياسة لدقائق وآخذكم في رحلة قصيرة إلى عالمي وأقدم لكم صديقاتي المقربات وأمنحكم بعض الابتسامات بمقتطفات من أحاديث الفتيات في سن العشرين وأملأكم بالفضول وسأقدم لكم ملكة في الخمسين من عمرها هي أمي وسأخصص فصلا للحديث عن رجل يمسك قلبي بين يديه .... كم سيكون رائعاً هذا الكتاب !!! ولكن يبقى السؤال الطبيعي يبحث عن جواب ... من ذلك المخبول الذي على استعداد لدفع بضعة جنيهات في كتاب كهذا !!! ومن أكون أنا لأكتب عن نفسي !!! هل يعنيك يا عزيزي أنني قد حصلت على نسبة أكثر من 90% في الثانوية العامة وهذا الانجاز هو أعظم انجازاتي على الاطلاق !!! هل يعنيك أنني حصلت على أكثر بقليل من نصف تلك النسبة لأستطيع التخرج من أحد أقسام كلية الهندسة !!!! هل يعنيك عدد المرات التي فشلت فيها في اختيار أشخاص أدخلهم إلى عالمي !!! هل يعنيك عدد الشركات التي عملت بهم لفترة لا تزيد عن أربعة أشهر لكل منهن !!! هل تعنيك فترات الاكتئاب الجماعي التي تصيب صديقاتي وتصيبني !!! هل تريد أن تعرف بعض التفاصيل عن حياتي العاطفية !!! هل يعنيك ترتيبي بين اخوتي وما اذا كنت أملك غرفة مستقلة في بيتنا !!! اذا كان يعنيك كل هذا فأنت فقط من على استعداد لدفع بضعة جنيهات لقراءة تفاصيل كهذه واسمح لي أن أقول لك أنك فضولي إلى أبعد حد وأنا لن أمنحك الفرصة لارضاء فضولك على حساب اقحامك في عالمي الخاص ... عذراً لن أكتب كتاباً عني.....

سأكتب عن الرجل الذي أحب ..... بأي لغة سأكتب عنه وقد حارت فيه كل اللغات ؟؟!!!


اذن ..ليس لدي شيء لأقوله إلى العالم ولكن دعوتي لكم لحضور حفل اصدار الكتاب مازالت قائمة

سأكون في انتظاركم هناك على المنصة ... سأكون تلك الفتاة النحيفة ذات الوجه الشاحب بدون مساحيق وسأرتدي يومها سترة بنفسجية ... ومهما شابهت أوصافي أوصاف الحضور فستعرفونني بذلك الرجل الجالس إلى جواري ممسكاً بيدي وممتليء بالشغف وشديد الفخر بي

حسناً جاء دوري لالقاء كلمة قصيرة عليكم ... وهائنذا محاطة بعيونه في محاولة بائسة منه لخفض منسوب الادرينالين في دمي....
"السادة الحضور ... أنا هنا اليوم لأقول شكراً للرجل الذي يبذل كل شيء لأكون أي شيء أريده ... أردت أن أقول له أيضاً "أحبك" وأشكر لكم جميعاً حضوركم اليوم من أجلي...) وأمضي وأنا أراقب عيونه وأحاول قول المزيد له بعيوني
   

الثلاثاء، 19 مارس 2013

إلى ماما المحروسة




عزيزتي ماما المحروسة بلد الظلم والفساد (الآمن والآمان سابقاً)

صباح الخير بس هييجي منين الخير وانتي حالك في النازل كده ولا يسر معارضة ولا اخوان .. ياللا نصيبنا

أكتب لكي هذه الرسالة بمناسبة عيد الأم عشان أقولك "كل سنة وانتي طيبة ياست الكل يا محروسة" أصلهم بيقولوا انك أمي  ولاحظي ان دي أول مرة أقولك "كل سنة وانتي طيبة" في عيد الأم ... ده  بس عشان أفكرك انك أمي لان من الواضح كده انك هتطلعي في الآخر مرات أبويا

متبصيليش كده وحياة أبوكي عشان انتي فعلا بتعامليني معاملة مرات الأب وبلاش والنبي تسمعيني اسطوانة انك كبرتيني وعلمتيني وعملتي مني مهندسة آآآآآآآآد الدنيا ... أحب أقولك ان اللي كبرني هما أبويا وأمي  ... أبويا اللي اشتغل أكتر من خمسة وتلاتين سنة في الحكومة ومقدرش يركب عربية نص عمر حتى وأمي اللي بقالها عشرين سنة بتحوش عشان تطلع تحج هما اللي ربوني  اللي طافحين الدم وضيعوا عمرهم فيكي عشان بس يقدروا يربوني كويس أنا واخواتي ... وبالنسبة للتعليم بقى يا حاجة  مش غرور اني اقولك ان أكيد قدراتي العقلية هي اللي ساعدتني عشان أنجح مش جنسيتك وإلا فمطلعتيش ليه كل ولادك مهندسين يا أم الدنيا ؟؟؟!!! وميخفاش عليكي ان الدروس الخصوصية  هي المكان اللي فعلا بيتعلم فيه التلامذة مش فصول مدارسك وبالتالي انا اتعلمت بفلوس أبويا مش من خيرك .... أما بالنسبة بقى لحكاية مهندسة آآآآد الدنيا دي فلازم تعرفي اذا كنتي متعرفيش اني مهندسة آه بس مع ايقاف التنفيذ  و ده لسبب بسيط وهو ان قطاع التشييد كله حراميه ونصابين أصل أنا بعيد عنك وعن السامعين باعتبر نفسي من أصحاب المباديء وطالما مبقدرش أغير نظام السرقة في شركتي باخلع منها بهدؤ عشان مساعدش فيها ولازم تعرفي ان اللي علمني شوية المباديء دول هي الحاجة أمي مش حضرتك ....

بالنسبة بقى للشعارات الكدابة زي "وطن" فياريت تجاوبيني على سؤال "يعني ايه وطن؟" أصل الوطن لما يتهان فيه أولاده ميبقاش وطن والواد اللي ميلقاش من أبوه الحنية "معيحبوش" ولا أنتي رأيك ايه ؟! ولو الوطن هو الحماية والدفى والآمان فبلاش تفتكري اني باعايرك لما أقولك سلميلي ع الجيش والشرطة  وبالنسبة للحنين والحب الحب الشوق الشوق فانتي عارفه طبعا ان كل ده كلام روايات وأفلام مبيأكلش عيش وبنزرعه في ولادنا عشان نفرض عليهم يحبوكي لما منلقاش فيكي سبب نقنعهم بيه يحبوكي وعلى فكرة بقى لو كنت اتولدت في أي حتة في الدنيا وأهلي مضحكوش عليا بكلمة حنين وغربة وتاريخ وحضارة كنت أكيد هاعتبر البلد اللي انا عايشه فيها وطني أصل الأم اللي بتربي يا محروسة مش اللي بتخلف عيال وترميهم في الشارع  ...

إلا بالمناسبة يا أم الدنيا .. لحد امتى هابعتلك رسايل ومترديش حتى لو كان الرد "معلش" ولحد امتى هتفضلي عارفه وشايفه وساكته !!!

كفاية بقى عليكي كده عشان ما ألخبطش في الكلام أكتر من كده وانتي عارفه ان الاخوان بيتجسسوا على رسايلنا سوا

السبت، 16 مارس 2013

فنجان قهوة




حبيبي ....

غدا في السابعة أدعوك لفنجان قهوة صباحي في شرفتك  ... سأطلب القهوة مُرة كقهوتك وحضورك يحليها ... سأستنشق النسيم الذي تشم وأراقب توحد القهوة بشفتيك  وأدخل إلى مدارك عبر جاذبية عطرك الذي يدغدغ جهازي التنفسي المهتريء ...
سأستأثر بك غدا في السابعة ...

أعدك أن يمتليء صباحك غدا بالقبلات كرشوة فهلا قبلتها لتمنحني الفرصة كي أفسد عليك غداً طقوس صباحك !!!
هلا أجلستني على ساقيك وتركت لي حرية عناقك !!!

سنتحدث عن كل شيء ... عن ثورتنا المسروقة وعن الفوضى أو عن خسارة الأسهم في البورصة أو أزمة الطاقة أو بلطجة الشرطة أو حرارة الطقس في مارس  وربما نعيد قراءة رسائلنا أو نناقش الحب في زمن الكوليرا ... وحتماً  سنتحدث عنك ونتحدث عني ... سنتحدث عنا ...
اشتقت إلى مراقبة الحروف وهي تخرج من شفتيك وتعرف طريقها إلى قلبي ...
اشتقت إلى نظراتك الجادة وأنت مستغرق في الحديث عن أمور تبدو لك هامة واشتقت إلى تلك النظرات التي تخترق بها روحي .. تخترقني بها كلي ...
اشتقت إلى يدك التي أتفاجأ بأنها تسلك طريقا إلى كلتا يدي عندما يحتدم خلافنا الفكري ويصبح صراعاً ...
اشتقت إلى الرجل الذي يقول "أحبك" وسط أكثر الأحاديث جدية وحين لا أكون في انتظار ....
غداً في السابعة سأقول أني لم يعد لدي وقت لأهدره بدونك ...

غداً أقول أني أريدك عمراً ....

فهلا تركتني غداً في السابعة أشارك القهوة فيك وأشاركك قهوتك !!!


الجمعة، 15 مارس 2013

حكايا شهريار (1)




"كلتاهما أحبتني ... كلتاهما أحببت
كانتا كقطبي مغناطيس متنافران لكنهن اتفقن على أن تجيدا ممارسة دور الحبيبة معي ... احداهن أخذت القسط الأكبر من سنوات عمري ومضت والآخرى خلفت ذكريات لا تقاس بحسابات الزمن " 


قطعت عليه شهرزاد صمته بسؤال "وماذا ترك مولاي لهن ؟" ....
"تركت للأولى عمري وقلبي يا شهرزاد وللثانية ذكريات وأوجاع حملتهم معها إلى حيث لا أدري .. كان كل ذنبها أنها أرادت أن تمنح كل شيء لرجل مسلوب العمر بلا قلب  متناسية أن مثلي حتماً سيسرق عمرها ويمضي تاركاً إياها تنزف وحيدة غير آبه بجراحها ... حتماً أدركت الصغيرة عندها أن العمر لا يوهب وأن القلب ليس منحة يفوز بها واحداً ممن يسرقون العمر ويمضون بلا رجعة والحق أنني لم أمضِ يا شهرزاد بل إنني وقفت بدونها عاجزاً عن الحركة فقلبها الذي قدمت لي فاستأثرت به لنفسي ما كان لينبض إلا في صدرها فيهبني الحياة ويهبها ...."

أما شهرزاد فما كانت لتسمع حكاياه وكانت فقط تفكر في اجابة لسؤال وحيد "هل مازال عليها أن تقتص منه للصبايا !!! "



سبتمبر2010

الخميس، 14 مارس 2013

نقطة غليان




كمن يرقص فوق خيط دقيق يربط الحياة بالموت  كان على نصفها أن يؤدي رقصته باتساق مع موسيقى الحياة  والنصف الآخر يرتب للموت في محاولة بائسة لجعل النهاية أقل تراجيدية قدر الامكان .....

وحيدة كانت في مفترق طرق .. إما اقتران أبدي أو فراق أبدي أيضاً وكان عليها أن تعد عدتها لكلا الأمرين معاً ... أعدت قصيدة لتهديه إياها حين يتوجها بخاتمه وكتبت إليه رسالة أخيرة ليقرأها بعد الفراق ... تفننت في اختيار أثواب الحرير لتفاجئه بها حين يقترنا وقررت ألا تخلع الأسود عن جسدها لأربع أعوام إذا افترقا وانتقت أثواب الفراق بالعناية نفسها التي انتقت بها أثواب الحرير وأمضت الساعات تخترع طريقة تزف بها إلى الكون نبأ اقترانها الأبدي برجل عمرها وانتقت من اللغة كلمتين لا ثالث لهما "حبيبي مات" كإجابة مقتضبة تقطع بها الطريق أمام كل سؤال مرتاب حائر أو فضولي من أياً من شخوص حياتها ....

"نقطة الغليان" .. تلك هي النقطة الزمنية التي تقف عندها حيث يقترن الثلج بالنار وعلى هامش مصير العاشقين تمضي بخطى متثاقلة ترهق وهن قلبها الذي كلما استجمع قواه في دفء لحظات التمني بادره اليأس بطعناته

الفراق حقيقة حتمية مرعبة عليها أن تفعل ما بوسعها لتخفف من وقع تلك النهاية  على جسدها الهزيل ... كانت ببساطة تدبر كل التفاصيل التي تجعلها تتجاوز مرحلتي الصدمة والصمت ... أو على الأقل تبدو وكأنها تجاوزتهن ... كانت تريد أن يكون لديها شيئاً لتقوله حين يسألونها عنه وأثواب تعكس عتمتها الداخلية ولديها أغنيات فراق تستجدي بها الدمع القابع في شظايا روحها المذبوح .... كانت تعد كل شيءٍ في محاولة منها للتشبث بالحياة رغم أنف الفراق ......

الأربعاء، 13 مارس 2013

احلموا بالحرية والوطن





 
يسخرون منا حين نحلم بأوطان تروق لنا فلا نلتفت إليهم ... يسخرون من أحلامنا ... من تظاهراتنا ... يسخرون من هتافاتنا ... يحاربون أصواتنا حين تطلع ولا نبالي ... صورة الانتصار والموت تشغلنا وتملأ علينا القلوب والعقول ... سنلتفت إليهم حين نشيب باليأس و حين نكف عن حمل أكفاننا كل يوم وحين لا تبقى هناك نعوشاً لنشيعها ... سنلتفت إليهم لنذكرهم أنهم ما كانوا إلا حفنة من العبيد !!!



احلموا بالحرية واحلموا بأوطان تروق لكم ... فمازالت الأحلام مجانية رغم غلاء الأسعار وأعطتنا البطالة متسع من الوقت لنحلم






تصبحون على أوطان تروق لكم 





حفلة موت

 
كل المدائن في العتمة منشغلة بـ "حفلة موت"
على شرفنا يقيم الكلاب وليمتهم  في الليل
هنا لحم أحرار مشوي ... مَن مِنا لا يشتهي "الشوي"
الليلة حفل شواء ضخم ودخول الحفل مجاني
احضر باللحية وبملابسك الرسمية 
سمِ الله ومد ذراعك إلى بدني فالتهمني
فأنا لحمٌ حلال لك
ولتنهوا حفلتكم قبل مطلع الفجر
وحذار أن يجد الصبح منكم غير بقع الدم
لتخبر صمم المدائن بأن هنا أقيمت "حفلة موت"
********

على خلفية أحداث المنصورة  فجر السبت 2مارس2013

اغتيال طفولة


أي مجرم ذلك الذي يغتال طفولتك أيها الملاك ؟!!!

الجمعة، 8 مارس 2013

لا مبالاة





اللا مبالاة ... اللامبالاة هي أن تدرك أنني في أمس الحاجة لقبضة يدك وتتركني في مهب الريح وحدي .... اللامبالاة هي أن تمتليء حياتك بالمشكلات وأكون انا آخر من يعلم ... اللامبالاة ... ان تكون هناك أمور ما يصعب عليا الحديث معك فيها ... اللامبالاة أن تؤرقني علاقتنا في خضم حياتي اليومية وأمتنع عن مصارحتك خوفاً من تأثير "اللامبالاة" على حالتي النفسية السيئة ... اللا مبالاة أن أشعر بالوحدة رغم وجودك في حياتي

الأحد، 3 مارس 2013

المقعد الذي طالما عرفنا معا








كلانا رحل
كلانا ترك للمكان
قصة عشق منكسرة
تنزف انهزاما على أحد المقاعد
وتحت وطأة الظروف

مضى كلا منا في طريق
***************
المقعد يئن يستجدينا

طالما عرفنا معا

نبض واحد في قلبين

روح واحده في جسدين

فلسفة واحدة لعقلين
عرفنا المقعد واحدا

وتحت وطأة الظروف

كنــــــــا اثنيـــــــــــن

***************
المقعد لم يكن يسأل عن الأسباب

ولم يكن لدينا أي اجابات
المقعد الذي طالما عرفنا معا
لم يكن يعرف أن قصتي معك مبهمة المصير
لا تعترف بالأبيض والأسود من نهايات القصص
كان دفء احتوائك ينثر الوردي فوق الأسود
وكان قرار رحيلك الدائم يقطر من دمي فوق الأبيض

المقعد الذي طالما عرفنا معا
لم يعرف أبدا أنه شهد على ألف "أحبكـ"
تحت وطأة الظروف
كانت تسكنها نية الفراق
***************
ذكرياتنا أسيرة خلف قضبان المكان
تنتظر حكماً عادلاً
وقانون العشق يقضي بألا نفترق أبدا
لكن العدل في بلادنا شعارات منسية
وقانون بلادي لا ينصر المستضعفين
باسم قانون العشق
يؤدي المقعد دفاعه
أمام هيئة عدل ظالمة
واثنين شهود لن يحضرا
أنا وأنت لن نشهد بالحق لعشقنا
وعشقنا مكبل خلف قضبان المكان
ويسري مكبل فينا
باسم قانون العشق

يدافع المقعد عن ذكريات

تحت وطأة الظروف
أبينا أن نحفظها
وحفظها المقعد الذي طالما عرفنا معا
باسم قانون العشق

يدافع مقعد مسكين
عن ذكريات تبرأ منها أصحابها
وأرادوا لها أن تبقى خلف قضبان المكان
وخلف أي قضبان
خلف كل القضبان
فأنا وانت يملؤنا الرعب
أن تؤرقنا الذكريات
في انكسار ليالينا
************
باسم عشقنا الذي أضاء بأمانينا

باسم الذكريات التي تسري فينا
باسم المقعد الذي طالما عرفنا معا
باسم كل ما كان
قررنا ألا يزور أحدنا ذلك المكان







السبت، 2 مارس 2013

25/2/2013



لا يوجد في هذه الحياة ما هو أفضل من تلك التفاصيل التي تُعجزنا حين نحاول كتابتها ...
25/2/2013

الجمعة، 1 مارس 2013

صمتي يكلم صمتك








ما بين اقتراب واغتراب وفراق واحتراق وعبر الارتحال والارتجال
وما بين الاصرار والانكسار
ورغم أنف الأسفار والأسوار والأقدار
أكتب لك بحبر الأنين
:

"خُذْنِــي إِلَيـــكـَ فَلا تَرُدَنــي أَبــدَاً"
فإن أبيت ....
"رُدَنِــــــي إِلَـــــــــيَّّ"

 
ولا تكن كالبحر حين يرد مياهه وينأى بها عنها ....
في كل مرة أفكر في التوبة عنكـ ...

تأوى روحي إلى نقطة أنت أولها ...





وتأبى روحي أن يكون لهذا الأول نهاية ...




وتبقى تسري في الوجدان سريان الحياة !

الاثنين، 25 فبراير 2013

متى



في حبك ألف سؤال حائر يبدأ بـ "متى" فلا يجد الجواب ... متى ستأتي .. متى سترحل  .. متى تحدث العالم عني ... متى أزين اصبعي بخاتمك ... متى يجمعنا بيت ... متى ومتى ومتى ... إلى ما لا نهاية

لم أدرك يوما  أهمية تلك الـ "متى" في اللغة قبل أن أحبك ... وعندما أحببتك أدركت أنني لولا تلك الـ "متى" لعجزت تماما عن البوح والتزمت صمتا اجبارياً بارداً فلا سطر من سطوري يخلو من "متى"

عمر ...




عمر .. بائع البطاطا ... تراجيديا فشلت في ايقاظ ضمائر ماتت اكلينيكياً

الجمعة، 15 فبراير 2013

سبع ليال من الافتقاد




الليلة الأولى
كثيراً ما أشعر أننا في حاجة لأن نبتعد قليلا ربما يكون الابتعاد أفضل وسيلة لتقريب الاقتراب



الليلة الثانية
لماذا لا تكون لك المبادرة الأولى لجمع شتاتنا ؟!


الليلة الثالثة
حاول أن تمنحني دقائق من وقتك ... رجاءً .. امنحني بعض الاهتمام


الليلة الرابعة
لا أعرف كم مرة كنت أتفقد هاتفي كل ليلة في انتظار مكالمتك التي لا تأتي لكنني أعرف أن كل مرة كانت موجعة أكثر من المرة التي سبقتها


الليلة الخامسة
انقضت الليلة الخامسة ولم تفتقدني بعد لكنني أفتقدك ... قاطعني النوم وقاطعت الطعام وأشعر بالاعياء الشديد لفقدك ... بامكاني أن أنهي معاناتي وآتيك وأعرف أنك لن تردني  ... لكنني لا أريد ... أنا في حاجة ماسة لأن تفتقدني ... أحتاج أن تبحث عني أنت وتأتيني أنت ... أستطيع أن أتحمل مزيدا من المعاناة النفسية التي يسببها الانتظار مقابل أن تبادلني الافتقاد


تمام  ست ليال
قشعريرة عنيدة أعجزت مدفأتي وصداع حاد في الرأس مصاحب بآلام في الجانب الأيمن من الجسد ... نبضات قلبي متسارعة وحريقا قد نشب في عيوني ...أيكون  كل هذا جرّاء الافتقاد أم الخذلان !!!!


الليلة السابعة
أمسكت بالهاتف وقررت الاتصال بك ... تسارعت دقات قلبي إلى حد كبير وتجمدت أطرافي وبالكاد أتنفس وارتفع منسوب الادرينالين في دمي ... انه نفس الشعور الذي ينتابني قبل الدخول لامتحان أنا غير مؤهلة لدخوله ... لم يعد لدي شيئا لأقوله لك ... أعدت الهاتف إلى موضعه وأنا أخشى أن نكون قد انتهينا





 

الأربعاء، 13 فبراير 2013

ماذا أنا بغير أنت









حبيبي ... بعد ألف أحبك وألف ألف أفتقدك ... هذه رسالتي اليك ... أبدأها بأحبك وبها سأنهيها



خصلات الحزن كانت تنساب على وجه فتاة ... فتاة مجردة من كل شيء الا اسمها وقلب لا يعرف عن الحياة الا أن جرحه بعمق عشرين عاما وسنه وسبعين يوما ويومين ... واذا بفارس أميرقد حان موعد سقوط أمطاره على صحراء أيامها ....

هذه الفتاة كانت أنا وذاك الفارس هو أنت

 لم تخطفني على حصانك الأبيض بعد ... لكنك مازلت تلون أيامي بألوان قوس قزح ... وتغزل من آهاتي أغنيات فرح ... مازلت تفجر منابع ابداع داخلي ... فأنا أكتب بك ومنك واليك ... وأتنفس حبك ... وأرسم وجودك لوحات فيها البحر والورد والعطر والقمر .. ومن شوقك أنسج الحكايا ... كل الحكايا أنا فيها بثوب الزفاف الأبيض وأنت تطبع قبلة على جبيني ... قبلة الحياة ....



حبيبي ... على استحياء أهمس أني سئمت ... سئمت الابتعاد ألفا وألف ألف سئمت من الاختباء ... سئمت أشياء وأشياء غير أني مازلت أنتظر وسأبقى ....

سأبقى أنتظر يوما تعلن فيه على الملأ اني حبيبتك وأعلن أنك رجل عمري وحبيب كل أيامي ....

سأبقى أنتظر أن تسند اليّ دورا علنيا في حياتك ... أريد ذلك الآن يا حبيبي أو غدا أو بعد غد ... أريد ذلك بشده ... أريده بكل جوارحي .....

مرهق هو الانتظار يا حبيبي ... مؤلم أيضا ... يقتلني الانتظار .... لكني سأبقى أنتظر ... وماذا عساي أن أفعل الا أن أنتظر ؟!!! ..... فأنا لا أملك الجواب على سؤال بسيط ...." ماذا أنا بغير أنت ؟؟ "

نسيت هويتي وأذكر جيدا اسم عائلتك ...أركان بيتي لم تعد تعنيني وأقضي الأيام أحلم بكل تفاصيل بيتك ... بيتنا


مازلت أنتظر أن تصحبني في مناسباتك وتقدمني للعالم .... "حبيبتي .. اخترتها أما لأولادي" ...

وانتظر أن أصحبك في مناسباتي وأقدمك لعالمي .... " انه حبيبي ... فتشوا عنه في كل زوايا قلبي تجدوه ... فتشوا في أفكاري وأحلامي تجدوه بطلها جميعا ... اسألوا عنه حواسي ودمعاتي تجدوه ... لا أملك من نفسي شيئا فهو يملكني كلي ... فلتشهد يا أيها العالم أنه الرجل الذي قدمت له عمري راضيه ... انه فقط من يعنيني في هذا العالم ان لم يكن يعني لي العالم كله ... انه حبيبي "

قل لي بالله عليك ياحبيبي متى سينتهي كل هذا الانتظار !!!!!!!

أيام حبنا وشهوره وسنواته طويلة جدا ياحبيبي ... ابتعادك وسفرك يجعل كل يوم في حياتي مائة ألف عام أو يزيد .... للزمن حسابات آخرى عند الانتظار ياحبيبي .... ودائما أنت على سفر ودائما أنا في انتظار القطار رقم 935 الذي ما يلبث أن يأتي حتى يعود ....

هناك تقضي أيامك بين شرق النيل وغربه وهنا أقضي أيامي أتسكع على أرصفة الانتظار والشوق والعشق ..... تبدو أيامي وكأنها بلا نهاية .... وفي بعدك أنا أكثر اغترابا منك ...

قل لي بالله عليك ياحبيبي ... متى سينتهي الانتظار وتصحبني معك في أي أرض أنت فيها فتعيدني لوطني فالوطن أنت !!!!

كل هذا الحب لي ... تزعم أن مالديك قدر قليل من الحب .... راضية أنا جدا عن هذا القدر القليل من حبك ... يكون فوق طاقتي أحيانا

لن أتحدث عن حجم الألم أو الدمع أو المعاناة .... فأنا أعرف أنك تشعر بهم جميعا ... فأنا أنت


 أحبك وسأبقى حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ... أحبك