:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الأربعاء، 31 يوليو 2013




كان نفسي لما أحبك تهتف معايا لليسار وانت حاضن كف ايدي وفي عز نشوتك بانتصار ثورتك تهتف لحبي وتفتخر بإني اختيارك

وكان نفسي يبقى حبي ثورة جوا منك ... ثورة مفهاش انتصار
وكان نفسي منهزمش قصاد قلبك ولا حبي ليك يصبح تجارة ولا لمس كفك يبقى عار 
كان نفسي أقولك ان قلبك هو نيلي وان حبك هو عيدي وانت الهرم وانت الحسين وانت الكنيسة والقلم اللي عمره ما انقصف وانت الوطن اللي ماعرف انكسار
بس الحقيقة انك أد مانت عاشق لعشقي أد مانت كاره لليسار

الجمعة، 26 يوليو 2013

لا وعي



فقدان الوعي لساعات متواصلة  تجربة تجعلك تدرك ما الذي يعنيه أن يكون المرء معلقاً بين الحياة والموت وأن ما يفصل الحياة عن الموت لا يزيد عن كونه خيط دقيق
كنت في نظر الجميع فاقدة للوعي وخارج حدود الادراك لكنني في الحقيقة كنت واعية تماما غير ان ذلك الوعي كان في عالم آخر موازٍ لعالمنا ربما يكون موجود بالفعل أو اختلقه عقلي الباطن في محاولة للهروب من عالم لا أتشبث به ولم يكن عالمي الافتراضي هذه المرة شاشة كمبيوتر أخفي وراءها مشاعري السلبية في اللحظة التي أرسل فيها الرسائل الايجابية  .. كان عالمي الافتراضي أكثر واقعية وأكثر صدقا لكنني كنت فيه أكثر اغترابا ... كنت أرى الوجوه على حقيقتها فالصادق صادقا والشرير شريرا والعاشق عاشقا ... أتدرون أنني رأيتكم جميعا بوجوه مختلفة ... بعضكم عابسا والبعض متفرجا واغلبكم لا يحسب لي حسابا أصلا  وأحدكم استدار ومضى فيما كنت أطلب منه النجاة ... هكذا صوركم لي عقلي الباطن فأساء صوركم ... أتكون هذه الصور هي صوركم الحقيقية التي أراكم بها من دون أن أدري وهل كان بعضكم سيئا معي إلى هذا الحد الذي يجعل اللاوعي يشيطن صوركم !!!
الحق أن بعضكم لم يكن سيئا لكنكم خذلتموني جميعا ومضيتم غير عابئين بي أنا كلي رغم أني حاولت قدر استطاعتي ألا أخذل أحدا أبدا لكنكم خذلتموني جميعا ربما بغير قصد مستندين إلى ظنكم بأني قوية بما يكفي لمداواة جروحي بنفسي ... شاركتم جميعا في قتلي بشكل أو بآخر وشاركتكم أيضا
أتدرون أنني استفقت على حقيقة أنكم ما كنتم إلا تماثيل كانت شاهدة بصمت وقلة حيلة على انكساراتي !!!
أتدرون أيضا أنني لم أعد بحاجه لمزيد من التماثيل ... أتدرون أيضا أنه لم يعد لديّ متسع من الوقت لمداواة جروح أحدكم أو حتى تجفيف دمعة واحدة من عين أيكم !!!
هذه أنا اذن .. امرأة شوهتها التجارب وزادتها عمرا على عمرها ولم تبقِ لها التجارب على أي رغبة في العطاء ولم يعد لديها ما تمنحه أصلا ... اقبلوني هكذا كما أنا أو امضوا جميعا كلا إلى طريقه فأنا لن آسف على أحد بعد اليوم

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

انسحاب تدريجي من الحياة

"محاولة من العقل للانسحاب تدريجياً من الحياة"
هكذا قال الطبيب في محاولة وصف عجزي عن الحركة وعن الكلام ... كم كانت بليغة جملته !!! ... تمنيت لو أستطيع مقاطعته لأصحح له تعبيره البليغ فقلبي هو الذي يحاول أن ينسحب من حياة لم ينل منها طائلا
كنت قد قررت المقاومة للحظة لكنني لم أجد لديّ دافعاً للتشبث بالحياة ولم يكن هناك بد من الاستسلام وأصبح الموت نهاية سعيدة لحفنة من التجارب الموجعة ....

لا أعرف أي أعضائي سيموت لاحقاً لكنني مازلت أرحب بهذا الموت التدريجي لخلايا جسدي

استفقت هذا الصباح وأنا أحمد الله على ثمان ساعات من النوم المتواصل لم يقطعها عليَّ سوى أمي لتهبني شربة ماء أشكرها لها باقي النهار ... مازال الوجع الداخلي موجوداً ومازالت الأفكار تتقافز وتذهب وتجيء وتعبث بعقلي كيفما تشاء ولكن إلى جانب تلك الفوضى الشعورية كانت هناك حالة من اللامبالاه أو اللا رد فعل مصاحبة لكل الأفكار ... كنت أفكر في الوجع بهدؤ وارتياح لم يقطعهما إلا آلام المعدة التي تسببها بعض العقاقير أحياناً أو سؤ حالتي النفسية غالباً ...
توجهت إلى الشبكة العنكبوتية لأتعرف على الآثار الجانبية للعقاقير التي نصحني بها الطبيب لأكتشف أنني تناولت بالأمس جرعات لا بأس بها من عقاقير مهدئة متنوعة  .... كانت حقيقة صادمة استغرقت في البكاء بعدها لثلاث ساعات متواصلة زال على اصرها كل تأثير لتلك العقاقير

أمهلني الطبيب يومين لأتحسن وإلا سيضطر  إلى احتجازي باحدى المستشفيات ... مفرط هو في التفاؤل ان ظن أنني سأقبل واستبدل أي فراش لا آلفه بفراشي وحقيقة أنا لا أتمنى الموت إلا على فراش يجمعني بحبيبي فإن لم يكن فلأموت اذن على فراش أمي


يقولون أن المرء اذا آمن بالحب موتاً فبإمكان الحب أن يقتله بالفعل وأنا لا أعرف لي في الحياة غير وجهتين .. احداهما تؤدي إلى رجل أحبه حتى الموت والآخرى هي الموت ... اذن فأنا لا أملك خيارات فالموت حقيقة حتمية مؤجلة إلى موعد غير معلوم فمرحباً به اذن في أي وقت وفي الحقيقة  أنا لا اعرف أحداً مات من الحب لكن هناك كثيرين تركهم الحب أمواتاً يتنفسون 


هؤلاء الذين قضوا علينا بالفراق وعلقوا لي المشانق على جرائم لم أرتكبها لا أعرف هل أسامحهم اكراماً لك وأدعو الله أن يغفر لهم ذنوبا اقترفوها في حقي أم أدعو الله أن يثأر لي منهم فيتجرعون بعضا من الوجع الذي جرعوني
الحق أني لا أملك القوة لأسامح ولا أملك الشجاعة لأطلب من الله ثأرا من أناس ما يؤذيهم سيؤذيك ... اللهم ألهمني صبرا أو موتاً 

الاثنين، 8 يوليو 2013

تغيير طقوس اجباري



في محاولة بائسة لتغيير طقوسي ...

مش هاكتب عن الوجع لما يكون ماليني
مش هابعت رسايل مبيجيش عليها رد
مش هاحترم علاقة طرفها التاني محترمهاش
مش هاثق في حد هو بنفسه دمر ثقتي فيه
هابطل أخاف من البعد
ويمكن في لحظة أنا اللي اختاره
هابطل أخاف على ناس مبيعرفوش يحترموا مشاعري
ومش هحكي مشاكلي لحد مسمعنيش بقلبه
ومش هاشتكي تعبي للي بيتعبني
وهابطل اتوجع من ناس دايما بتوجعني

وجع



ذات صباح استيقظت على حقيقة أن الوجع هو الشيء الصادق الوحيد في متاهات علاقة زائفة ودائما ما يكون الوجع من نصيبي أنا وحدي .. الحظ الأوفر من الوجع دائما من نصيب من كان أكثر حبا

انتهى أمركم



استحضروا مشهد الموت المهيب كيلا تخطئوا أسمائنا من جديد
 اننا نعرف كل الجنائز التي مرت بميدان ثورتنا كمواكب سلاطين لكننا لم نحصِ أعداد القتلى فثلاجات الموت مازالت مكتظة بساكنيها

وكنا نعرف القتلة قاتلاً قاتلاً ونحفظ أسمائهم بحنق فاق حرصنا على حفظ أسماء شهدائنا وكنا نعرف رائحة الموت حين يقترب ولم يكن الموت نذير شؤم بل كان بشرى انتصار ... وكان تشييع قتلانا رسالة مفادها أننا ألفنا الموت ولن يقبل كبرياؤنا بغير الخلاص

 لكنكم .. لكنكم ما عرفتم يوماً كيف ُتقرء الرسائل فلطالما كانت تُملى عليكم 
والآن .. الآن أخطأتم في قراءة أسمائنا وتجاهلتم جذور الحرية الممتدة في دواخلنا ... فانتهيتمفجر الخميس 27 يونيو 2013