:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الأربعاء، 13 فبراير 2013

ماذا أنا بغير أنت









حبيبي ... بعد ألف أحبك وألف ألف أفتقدك ... هذه رسالتي اليك ... أبدأها بأحبك وبها سأنهيها



خصلات الحزن كانت تنساب على وجه فتاة ... فتاة مجردة من كل شيء الا اسمها وقلب لا يعرف عن الحياة الا أن جرحه بعمق عشرين عاما وسنه وسبعين يوما ويومين ... واذا بفارس أميرقد حان موعد سقوط أمطاره على صحراء أيامها ....

هذه الفتاة كانت أنا وذاك الفارس هو أنت

 لم تخطفني على حصانك الأبيض بعد ... لكنك مازلت تلون أيامي بألوان قوس قزح ... وتغزل من آهاتي أغنيات فرح ... مازلت تفجر منابع ابداع داخلي ... فأنا أكتب بك ومنك واليك ... وأتنفس حبك ... وأرسم وجودك لوحات فيها البحر والورد والعطر والقمر .. ومن شوقك أنسج الحكايا ... كل الحكايا أنا فيها بثوب الزفاف الأبيض وأنت تطبع قبلة على جبيني ... قبلة الحياة ....



حبيبي ... على استحياء أهمس أني سئمت ... سئمت الابتعاد ألفا وألف ألف سئمت من الاختباء ... سئمت أشياء وأشياء غير أني مازلت أنتظر وسأبقى ....

سأبقى أنتظر يوما تعلن فيه على الملأ اني حبيبتك وأعلن أنك رجل عمري وحبيب كل أيامي ....

سأبقى أنتظر أن تسند اليّ دورا علنيا في حياتك ... أريد ذلك الآن يا حبيبي أو غدا أو بعد غد ... أريد ذلك بشده ... أريده بكل جوارحي .....

مرهق هو الانتظار يا حبيبي ... مؤلم أيضا ... يقتلني الانتظار .... لكني سأبقى أنتظر ... وماذا عساي أن أفعل الا أن أنتظر ؟!!! ..... فأنا لا أملك الجواب على سؤال بسيط ...." ماذا أنا بغير أنت ؟؟ "

نسيت هويتي وأذكر جيدا اسم عائلتك ...أركان بيتي لم تعد تعنيني وأقضي الأيام أحلم بكل تفاصيل بيتك ... بيتنا


مازلت أنتظر أن تصحبني في مناسباتك وتقدمني للعالم .... "حبيبتي .. اخترتها أما لأولادي" ...

وانتظر أن أصحبك في مناسباتي وأقدمك لعالمي .... " انه حبيبي ... فتشوا عنه في كل زوايا قلبي تجدوه ... فتشوا في أفكاري وأحلامي تجدوه بطلها جميعا ... اسألوا عنه حواسي ودمعاتي تجدوه ... لا أملك من نفسي شيئا فهو يملكني كلي ... فلتشهد يا أيها العالم أنه الرجل الذي قدمت له عمري راضيه ... انه فقط من يعنيني في هذا العالم ان لم يكن يعني لي العالم كله ... انه حبيبي "

قل لي بالله عليك ياحبيبي متى سينتهي كل هذا الانتظار !!!!!!!

أيام حبنا وشهوره وسنواته طويلة جدا ياحبيبي ... ابتعادك وسفرك يجعل كل يوم في حياتي مائة ألف عام أو يزيد .... للزمن حسابات آخرى عند الانتظار ياحبيبي .... ودائما أنت على سفر ودائما أنا في انتظار القطار رقم 935 الذي ما يلبث أن يأتي حتى يعود ....

هناك تقضي أيامك بين شرق النيل وغربه وهنا أقضي أيامي أتسكع على أرصفة الانتظار والشوق والعشق ..... تبدو أيامي وكأنها بلا نهاية .... وفي بعدك أنا أكثر اغترابا منك ...

قل لي بالله عليك ياحبيبي ... متى سينتهي الانتظار وتصحبني معك في أي أرض أنت فيها فتعيدني لوطني فالوطن أنت !!!!

كل هذا الحب لي ... تزعم أن مالديك قدر قليل من الحب .... راضية أنا جدا عن هذا القدر القليل من حبك ... يكون فوق طاقتي أحيانا

لن أتحدث عن حجم الألم أو الدمع أو المعاناة .... فأنا أعرف أنك تشعر بهم جميعا ... فأنا أنت


 أحبك وسأبقى حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ... أحبك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق