"كلتاهما أحبتني ... كلتاهما أحببت
كانتا كقطبي مغناطيس متنافران لكنهن اتفقن على أن تجيدا ممارسة دور الحبيبة معي ... احداهن أخذت القسط الأكبر من سنوات عمري ومضت والآخرى خلفت ذكريات لا تقاس بحسابات الزمن "
قطعت عليه شهرزاد صمته بسؤال "وماذا ترك مولاي لهن ؟" ....
"تركت للأولى عمري وقلبي يا شهرزاد وللثانية ذكريات وأوجاع حملتهم معها إلى حيث لا أدري .. كان كل ذنبها أنها أرادت أن تمنح كل شيء لرجل مسلوب العمر بلا قلب متناسية أن مثلي حتماً سيسرق عمرها ويمضي تاركاً إياها تنزف وحيدة غير آبه بجراحها ... حتماً أدركت الصغيرة عندها أن العمر لا يوهب وأن القلب ليس منحة يفوز بها واحداً ممن يسرقون العمر ويمضون بلا رجعة والحق أنني لم أمضِ يا شهرزاد بل إنني وقفت بدونها عاجزاً عن الحركة فقلبها الذي قدمت لي فاستأثرت به لنفسي ما كان لينبض إلا في صدرها فيهبني الحياة ويهبها ...."
أما شهرزاد فما كانت لتسمع حكاياه وكانت فقط تفكر في اجابة لسؤال وحيد "هل مازال عليها أن تقتص منه للصبايا !!! "
سبتمبر2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق