:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الأحد، 26 مايو 2013

عن حبك ...



عن رنة التليفون اللي لما تسمعها تبتسم ...
عن ناس لما تسمع صوتها تنسى كل همك ...
عن مكالمة تليفون مهما اتأخرت بتسهر تستناها ....
عن معادكم اللي بتحسبله باليوم والساعة ....
عن سلام الايد بعد انتظار شهرين ...
عن ضحكة بنضحكها على كلام مقولناهوش ....
عن كلمة "باكرهك" اللي دايما معناها "روحي فيك" ....
عن كلمة "بحبك" لما الزمن بيقف عندها ...
عن الأماكن اللي عرفاني بيك وأماكن مشوفتهاش غير بعنيك ...
عن خنا...
قاتنا اللي انا مش فاكرة ولا واحدة فيهم ...
عن فرحتي لما أظبطك متلبس بغيرتك عليا ...
عن خوفي عليك وخوفي منك ....
عن اللهفة وعن الشوق والوحشة ....
عن أربع سنين في حبك ....

الثلاثاء، 21 مايو 2013

هو و هي 2




هو .. مبيعرفش يتكلم عن مشاعره لكن دايماً بيحاول يرضيها ويفرحها
هي .. بتعرف توصله احساسها كويس لكن دايماً تخبي عليه حاجات بتحسها لو قالتها هتوجعه

هو .. مبقاش يتكلم عن حاجات كتير
هي .. سيباله مساحة حرية ومبتحبش تخنقه بالأسئلة
...
هو .. بيخاف عليها من كل حاجه بس عمره ما كان بيخنقها بخوفه
هي .. بتحب تشوف العالم من خلاله وبعيونه
هو .. بيدلعها كأنها بنته
هي .. بتدلع عليه كأنه باباها
هو .. عمره ما طلب منها تتغير عشانه
هي .. بتعشق حتى عيوبه
هو .. بيحبها بطريقته
هي .. بتحب طريقته اللي بيحبها بيها
هو .. مبيرفضلهاش طلب
هي .. بتفرح أوي لما بتفتكر ان عمره ما رفضلها طلب
هو .. عيد ميلاده بعد كام يوم وجايبلها فيه هدية
هي .. عيد ميلاده الجاي أهم يوم في حياتها
هو .. جمع حب الدنيا كله في خاتم وجابهولها هدية
هي .. هتموت من فرحتها بخاتم عليه اسمه
 

الاثنين، 20 مايو 2013

قصقوصة للوطن

أنا ليه بانهزم في كل خطوة في سكة سالكة وخداني ليكي
وتعلني نبأ انهزامي على الملأ
وكأن كسري نصر ليكي
وفارشلك طريقك بأحلامي
وأحلامك فيها شبه مني وزيي مكسورة
وهي الأحلام تشتري كام رغيف للناس الجعانة !!!
ولا الأحلام تقدر تداوي وجع الناس المقهورة !!!

الخميس، 16 مايو 2013

القلم ...



الأقلام أيضا تتنفس وتعشق وتتمرد وتغضب وتثور وتتقدم الصفوف المطالِبة بالحرية وتأتي على رأس قوائم المطلوبين آمنياً وللأقلام كرامة وللأقلام قدسية وحامل القلم كحامل السيف مجاهد والقلم أمانة فمن باع قلماً فكأنما باع وطناً أو عرضاً ...

قصاقيص للجماعة

 

 
 
 

(3)
بيقولو عليا خروف
ومن وصفهم مش مكسوف
أنا المنافق
في كل استفتاء موافق
أنا تاجر الدين
راس مالي وجع الغلبانين
أنا الجبان
 بعت الدم والعرض والأوطان
واشتريت البرلمان
ده انا مناضل من زمان
واسمي في البطاقة "اخوان"





(4)
أصل الجماعة لو تعرف معنى الجماعة
كان هم الوطن انزاح في ساعة
وصبح العلماني والاسلامي
يد واحدة وجماعة
بس "الجماعة" كدبة واشاعة



الأحد، 12 مايو 2013

ارتعاشات عشق إلى حبيبي



طاب مساؤك ياحبيبي
هل تذكرتني اليوم ؟ وهل سرت في روحك رعشة كالتي تسري في روحي كلما تذكرتك ؟
هل احتسيتني في كل مرة تحتسي فيها الشاي ؟؟ وهل كانت رشفات حبي حلوة كفنجان قهوة لامس شفاهك ؟؟؟ وهل كانت دغدغات حبي ناعمة كلمساتي أم أن فيها بعضاَ من جحيم لمساتك ؟؟؟ 
هل طاردت صورتي خيالك اليوم وزاحمت أفكارك حتى أعلنت استسلامك لها في النهاية ؟؟؟
هل لاحقك صوتي في ضجيج انشغالك فمنحك ابتسامة انطبعت خلسة على شفاهك ؟؟؟
هل افتقدتني اليوم وأوجعك الحنين ؟؟
هل أحببتني اليوم أكثر ؟؟؟

حبيبي ... أحبك اليوم كما لم أحبك من قبل !!!

السبت، 11 مايو 2013

قصاقيص للوطن

 
(1)
كارهك لما تضعفي
كارهك لما بتخافي
كارهك لما تلمي ولاد ال....
وتبقيلهم حضن دافي
كارهك وانتي رافضة ثورتي
وبتلعني صوت هتافي
 
****
(2)
ويااااا وجع قلب الصبية
لما فاتها حبيبها في المغربية
راح ع الميدان
و ف نيته
يشتريلها م الفرح ألوان
...
ومر عام من بعد عام
ولا رجع الصبي
ولا بيخلص وجع الصبية
 
*****



الأربعاء، 8 مايو 2013

عن رسائل نزفي المعلنة



ياله من شعور حين تتحول رسائل نزفك التي طالما خبأتها إلى رسائل علنية فقد فقدت الرسائل اتصالها بجحيمك الداخلي ولم يعد هناك مبرر يدعو لكتمانها فأنا لا أخجل اليوم من الاعتراف بأني قضيت ليالٍ كنت أتجرع فيها مرارة التجربة حتى استجاب الله لدعاء ما فارق صلاتي لأكثر من أربعة أعوام ... أصبحت رسائلي ذكريات من ماضٍ موجع ... على شرفك أقرؤها علناً كل صباح لأقول "الحمد لله الذي أبدلني ببكاء الوجع دمع فرح"

قصاقيص وطن




(2)
يانيل نجاشي
راح مجاشي
مفارق بلادي
ومخاصم ولادي
طب ذنبنا ايه
وعروسة النيل
 اتسحلت ليه
وعيونها الحلوة
صفوها ليه
*****
ده نظام و فاشي
باع الثورة ببلاشي

قتلنا ولا قتلناشي

واشهد يا نيل
على حظي القليل
مع شيخ أصيل
طالبني بسكوتي
وطالبهم بموتي
مانا الخاين العميل
******
يا نيل مهاجر م القرف
حضرنا عفريت
لكنه ما انصرف
والعفريت كان مسجون
والمصباح في النطرون
******
يانيل مفارق م الهم
شَّهِد علينا دم
باقي ع الارصفة
ما اتلم
ان الثورة باقية  كالنور
مش جرافيتي على سور
مسحوه الكلاب ...
******
و الثورة باقية
بالترس والساقية
بالغلابة المعدومين
بهتاف أحرار هَد الزنازين
وان البوليس ويا الرئيس
والجلادين والطبالين
 هيروحوا حتماً مش دايمين
وان الجماعة جيالها ساعة
وان العصابة ماسكة الربابة
بتغني ع الناس الغلابة
يا علاء وصادق اعلامنا كاذب
و يا حاتم اشهد ده قضائنا فاسد
واكتب يا نيل على قبري شاهد
"ان الثورة مش عورة
وعُمر الوطن مايكون سجان"





الخميس، 2 مايو 2013

من رسائل النزف (2)





حبيبي ... هذه رسالة مختلفة ... بلا مقدمات وبلا أحبك في أولها
حبيبي انني أنهار دون أن تلحظ ... انني أتفتت ولا تلحظ ... وهذة فُتاتي تسقط من بين أصابعك ... ولا تلحظ
والأسوأ من كونك لا تلحظ ... أنني أبلغتك كثيرا بأني أعاني لكنك لا تعبأ
أحاول أن أتفهم معاناتك وضغوطك لكن في المقابل عليك أن تحاول استيعاب معاناتي أليست العلاقة تعني الشراكة ؟! أليست العلاقة من طرفين لا طرف واحد على ما يبدو ؟!
هل تصورت يوما ما يسببه كونك بخيل في مشاعرك تجاهي ... هل تعي كم هو مؤلم ؟!
نعم بخيل في مشاعرك ...

قبل شهور كنت تقول "وحشتيني" وكنت أجيب "أعرف" وكنت بالفعل أعرف ولم تكن وقتها في حاجة لتقول وكانت كل أفعالك معي تزيد يقيني بأني "أعرف"  ... تمضي شهور وأنت لا تقول وأنت لا تفعل وأنا لا أعرف
لا أذكر آخر مرة قلت لي "أحبك" لكني أذكر أن شهورا مضت  من دون أن تقول  ... وأسوأ ما أذكر أنني حاولت مرارا أن أسرقها من بين شفاهك والأكثر سؤا أني فشلت في ذلك !!!
أنا أيضا توقفت عن قول "أحبك"  فاجاباتك أصبحت موجعة أكثر من اللازم

حاولت مرارا أن أقول لك بغضب أنني أعاني وأنا أواجه الجميع بحبي لك وأطالبهم بالاعتراف بشرعية هذا الحب فكيف تبخل عليّ بكلمة لن ترهقك أو تكلفك شيئاً !!! .... لا أستطيع أن أطالبك بذلك لأنك أصلا لم تطلب مني يوما  أن أواجه أحدا من أجلك .. لا أستطيع أن أطالبك بذلك لأن الحب لا يُسأل ياحبيبي

لا أعرف هل أكتب هذه الرسالة لأبلغك أنني مريضة بـ "أنيميا" نقص المشاعر كأي امرأة أم لأبلغك أنني لم أعد أقوى على المقاومة


من رسائل النزف  (صيف 2012)







من رسائل النزف ...











تنفيذاً لأمر سيادة رئيس جمهورية قلبي أكتب له عني ...

لغتي حائرة وكأني فقدت مداخلها ... أنا هي ... هي التي تكتب لك الآن وتكتب لك دوما ... هي التي اسمها أول اسم على رأس كل قوائم الانتظار في العالم ... وعمرها يبدأ في اليوم الثامن من الشهر الرابع في العام التاسع بعد الألف الثانية من ميلاد السيد المسيح ... على نفس دينك غير أن النوع انثى .... مختلفة عنك كثيرا لكن الخلاف والاختلاف امرهما سهل بينكما .... هي تلك التي تبحث لنفسها عن وطن فيك ... لا منفى ... هي تلك التي تغمض عينك وتصم آذانك عنها عندما تعلن للعالم أنها تحبك أنت .... هي تلك التي تعطيها ظهرك عندما تكون في أمس الحاجه لقبضة يدك ... هي تلك التي تحدثها عن فراقكما كلما حدثتك عن القرب الأبدي منك ... هي تلك التي ترتضي ابتساماتك بديلا عن أيام عمرها ... هي تلك التي تنتظر أن تنتقل من طور الصديقة الى طور الحبيبة فالزوجة وقد تنتظر انتظارا أبدي ... هي تلك التي تحتمي بك منك ... هي من آلمها أنت وأتعبها أنت وأرهقها أنت ... وكل بكائها منك أنت ... وكل النداءات الخفية لأنوثتها عليك أنت ... ومختصر آمالها من هذا الكون لحظه تتوحد فيها بك أنت ... أن تملأني أنت ... أن يملأني أطفالك أنت ... أن أقتسم العمر معك أنت ... أن يعرفني الناس بك أنت ... أن أسمى باسمك أنت ...  .. أن أكون امرأتك أنت ... أن يحملني في الموت ذراعك أنت ...
يا أنت ... ماذا عليَّ أن أبذل لأنالك يا أنت ؟!


(واحدة من رسائل النزف ... خريف 2010)