:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الخميس، 21 مارس 2013

حفل اصدار كتابي الأول







أكتب كلماتي هذه صبيحة الخميس 21 مارس 2013 وصوت جاهدة وهبة يدغدغ مساماتي بكلمات أحلام مستغانمي
 ...





عما قريب أدعوكم إلى حفل اصدار كتابي الأول .. لم أقرر بعد ماذا أسميه ولكن لا بأس فقد نجح "كتاب ملوش اسم" وعلى ما يبدو أن الأهم هو المحتوى وأنا لم أختر بعد محتوى كتابي ... هل أكتب عن ثورتنا المسروقة أم عن ساحات الاعدام التي أعدت للثوار أم عن كراسي السلطة التي يعتليها الخونة ... هل أكتب عن أوطان تقتل من أحبوها وتمنح لقب الزعامة لحفنة من القوادين الذين يتقوتون من شرف الوطن ... امممم لن تكون لكتابي علاقة بالسياسة وعلى رأي اخواتنا السلفيين "السياسة نجاسة فلا تقترب منها" أو امتثالا لأوامر غير مباشرة من مريدي دولة قمعستان فالحديث عن الثورة يوصم صاحبه بالبلطجة والتخريب والفلولية والعمالة والكفر وليس ازدراء الشعب فحسب فمازال بانتظارنا العقاب الجسدي من رجالهم فقد تنتظرني مثلا صفعة على وجهي من رجل أو بالأحرى "ذكر" بحجم الدولاب ولا يكاد يزيد حجمي أنا كلي عن حجم واحد من اصابع يده أو ينتظرني حفل اغتصاب جماعي من بعض ذكورهم أو على الأقل بعض التحرش ثم يلصقون التهمة بميدان التحرير ... لن أطيل عليكم فالمحصلة أن كتابي لن يكون سياسياً ومن خاف سلم وامشي عدل يحتار عدوك فيك.....

حسناً .. سأكتب عني أنا .. هكذا سيكون الكتاب بسيطا وخفيفا وربما مسلي في بعض فصوله وقد أستطيع أن أنتشلكم من "قرف" السياسة لدقائق وآخذكم في رحلة قصيرة إلى عالمي وأقدم لكم صديقاتي المقربات وأمنحكم بعض الابتسامات بمقتطفات من أحاديث الفتيات في سن العشرين وأملأكم بالفضول وسأقدم لكم ملكة في الخمسين من عمرها هي أمي وسأخصص فصلا للحديث عن رجل يمسك قلبي بين يديه .... كم سيكون رائعاً هذا الكتاب !!! ولكن يبقى السؤال الطبيعي يبحث عن جواب ... من ذلك المخبول الذي على استعداد لدفع بضعة جنيهات في كتاب كهذا !!! ومن أكون أنا لأكتب عن نفسي !!! هل يعنيك يا عزيزي أنني قد حصلت على نسبة أكثر من 90% في الثانوية العامة وهذا الانجاز هو أعظم انجازاتي على الاطلاق !!! هل يعنيك أنني حصلت على أكثر بقليل من نصف تلك النسبة لأستطيع التخرج من أحد أقسام كلية الهندسة !!!! هل يعنيك عدد المرات التي فشلت فيها في اختيار أشخاص أدخلهم إلى عالمي !!! هل يعنيك عدد الشركات التي عملت بهم لفترة لا تزيد عن أربعة أشهر لكل منهن !!! هل تعنيك فترات الاكتئاب الجماعي التي تصيب صديقاتي وتصيبني !!! هل تريد أن تعرف بعض التفاصيل عن حياتي العاطفية !!! هل يعنيك ترتيبي بين اخوتي وما اذا كنت أملك غرفة مستقلة في بيتنا !!! اذا كان يعنيك كل هذا فأنت فقط من على استعداد لدفع بضعة جنيهات لقراءة تفاصيل كهذه واسمح لي أن أقول لك أنك فضولي إلى أبعد حد وأنا لن أمنحك الفرصة لارضاء فضولك على حساب اقحامك في عالمي الخاص ... عذراً لن أكتب كتاباً عني.....

سأكتب عن الرجل الذي أحب ..... بأي لغة سأكتب عنه وقد حارت فيه كل اللغات ؟؟!!!


اذن ..ليس لدي شيء لأقوله إلى العالم ولكن دعوتي لكم لحضور حفل اصدار الكتاب مازالت قائمة

سأكون في انتظاركم هناك على المنصة ... سأكون تلك الفتاة النحيفة ذات الوجه الشاحب بدون مساحيق وسأرتدي يومها سترة بنفسجية ... ومهما شابهت أوصافي أوصاف الحضور فستعرفونني بذلك الرجل الجالس إلى جواري ممسكاً بيدي وممتليء بالشغف وشديد الفخر بي

حسناً جاء دوري لالقاء كلمة قصيرة عليكم ... وهائنذا محاطة بعيونه في محاولة بائسة منه لخفض منسوب الادرينالين في دمي....
"السادة الحضور ... أنا هنا اليوم لأقول شكراً للرجل الذي يبذل كل شيء لأكون أي شيء أريده ... أردت أن أقول له أيضاً "أحبك" وأشكر لكم جميعاً حضوركم اليوم من أجلي...) وأمضي وأنا أراقب عيونه وأحاول قول المزيد له بعيوني
   

الثلاثاء، 19 مارس 2013

إلى ماما المحروسة




عزيزتي ماما المحروسة بلد الظلم والفساد (الآمن والآمان سابقاً)

صباح الخير بس هييجي منين الخير وانتي حالك في النازل كده ولا يسر معارضة ولا اخوان .. ياللا نصيبنا

أكتب لكي هذه الرسالة بمناسبة عيد الأم عشان أقولك "كل سنة وانتي طيبة ياست الكل يا محروسة" أصلهم بيقولوا انك أمي  ولاحظي ان دي أول مرة أقولك "كل سنة وانتي طيبة" في عيد الأم ... ده  بس عشان أفكرك انك أمي لان من الواضح كده انك هتطلعي في الآخر مرات أبويا

متبصيليش كده وحياة أبوكي عشان انتي فعلا بتعامليني معاملة مرات الأب وبلاش والنبي تسمعيني اسطوانة انك كبرتيني وعلمتيني وعملتي مني مهندسة آآآآآآآآد الدنيا ... أحب أقولك ان اللي كبرني هما أبويا وأمي  ... أبويا اللي اشتغل أكتر من خمسة وتلاتين سنة في الحكومة ومقدرش يركب عربية نص عمر حتى وأمي اللي بقالها عشرين سنة بتحوش عشان تطلع تحج هما اللي ربوني  اللي طافحين الدم وضيعوا عمرهم فيكي عشان بس يقدروا يربوني كويس أنا واخواتي ... وبالنسبة للتعليم بقى يا حاجة  مش غرور اني اقولك ان أكيد قدراتي العقلية هي اللي ساعدتني عشان أنجح مش جنسيتك وإلا فمطلعتيش ليه كل ولادك مهندسين يا أم الدنيا ؟؟؟!!! وميخفاش عليكي ان الدروس الخصوصية  هي المكان اللي فعلا بيتعلم فيه التلامذة مش فصول مدارسك وبالتالي انا اتعلمت بفلوس أبويا مش من خيرك .... أما بالنسبة بقى لحكاية مهندسة آآآآد الدنيا دي فلازم تعرفي اذا كنتي متعرفيش اني مهندسة آه بس مع ايقاف التنفيذ  و ده لسبب بسيط وهو ان قطاع التشييد كله حراميه ونصابين أصل أنا بعيد عنك وعن السامعين باعتبر نفسي من أصحاب المباديء وطالما مبقدرش أغير نظام السرقة في شركتي باخلع منها بهدؤ عشان مساعدش فيها ولازم تعرفي ان اللي علمني شوية المباديء دول هي الحاجة أمي مش حضرتك ....

بالنسبة بقى للشعارات الكدابة زي "وطن" فياريت تجاوبيني على سؤال "يعني ايه وطن؟" أصل الوطن لما يتهان فيه أولاده ميبقاش وطن والواد اللي ميلقاش من أبوه الحنية "معيحبوش" ولا أنتي رأيك ايه ؟! ولو الوطن هو الحماية والدفى والآمان فبلاش تفتكري اني باعايرك لما أقولك سلميلي ع الجيش والشرطة  وبالنسبة للحنين والحب الحب الشوق الشوق فانتي عارفه طبعا ان كل ده كلام روايات وأفلام مبيأكلش عيش وبنزرعه في ولادنا عشان نفرض عليهم يحبوكي لما منلقاش فيكي سبب نقنعهم بيه يحبوكي وعلى فكرة بقى لو كنت اتولدت في أي حتة في الدنيا وأهلي مضحكوش عليا بكلمة حنين وغربة وتاريخ وحضارة كنت أكيد هاعتبر البلد اللي انا عايشه فيها وطني أصل الأم اللي بتربي يا محروسة مش اللي بتخلف عيال وترميهم في الشارع  ...

إلا بالمناسبة يا أم الدنيا .. لحد امتى هابعتلك رسايل ومترديش حتى لو كان الرد "معلش" ولحد امتى هتفضلي عارفه وشايفه وساكته !!!

كفاية بقى عليكي كده عشان ما ألخبطش في الكلام أكتر من كده وانتي عارفه ان الاخوان بيتجسسوا على رسايلنا سوا

السبت، 16 مارس 2013

فنجان قهوة




حبيبي ....

غدا في السابعة أدعوك لفنجان قهوة صباحي في شرفتك  ... سأطلب القهوة مُرة كقهوتك وحضورك يحليها ... سأستنشق النسيم الذي تشم وأراقب توحد القهوة بشفتيك  وأدخل إلى مدارك عبر جاذبية عطرك الذي يدغدغ جهازي التنفسي المهتريء ...
سأستأثر بك غدا في السابعة ...

أعدك أن يمتليء صباحك غدا بالقبلات كرشوة فهلا قبلتها لتمنحني الفرصة كي أفسد عليك غداً طقوس صباحك !!!
هلا أجلستني على ساقيك وتركت لي حرية عناقك !!!

سنتحدث عن كل شيء ... عن ثورتنا المسروقة وعن الفوضى أو عن خسارة الأسهم في البورصة أو أزمة الطاقة أو بلطجة الشرطة أو حرارة الطقس في مارس  وربما نعيد قراءة رسائلنا أو نناقش الحب في زمن الكوليرا ... وحتماً  سنتحدث عنك ونتحدث عني ... سنتحدث عنا ...
اشتقت إلى مراقبة الحروف وهي تخرج من شفتيك وتعرف طريقها إلى قلبي ...
اشتقت إلى نظراتك الجادة وأنت مستغرق في الحديث عن أمور تبدو لك هامة واشتقت إلى تلك النظرات التي تخترق بها روحي .. تخترقني بها كلي ...
اشتقت إلى يدك التي أتفاجأ بأنها تسلك طريقا إلى كلتا يدي عندما يحتدم خلافنا الفكري ويصبح صراعاً ...
اشتقت إلى الرجل الذي يقول "أحبك" وسط أكثر الأحاديث جدية وحين لا أكون في انتظار ....
غداً في السابعة سأقول أني لم يعد لدي وقت لأهدره بدونك ...

غداً أقول أني أريدك عمراً ....

فهلا تركتني غداً في السابعة أشارك القهوة فيك وأشاركك قهوتك !!!


الجمعة، 15 مارس 2013

حكايا شهريار (1)




"كلتاهما أحبتني ... كلتاهما أحببت
كانتا كقطبي مغناطيس متنافران لكنهن اتفقن على أن تجيدا ممارسة دور الحبيبة معي ... احداهن أخذت القسط الأكبر من سنوات عمري ومضت والآخرى خلفت ذكريات لا تقاس بحسابات الزمن " 


قطعت عليه شهرزاد صمته بسؤال "وماذا ترك مولاي لهن ؟" ....
"تركت للأولى عمري وقلبي يا شهرزاد وللثانية ذكريات وأوجاع حملتهم معها إلى حيث لا أدري .. كان كل ذنبها أنها أرادت أن تمنح كل شيء لرجل مسلوب العمر بلا قلب  متناسية أن مثلي حتماً سيسرق عمرها ويمضي تاركاً إياها تنزف وحيدة غير آبه بجراحها ... حتماً أدركت الصغيرة عندها أن العمر لا يوهب وأن القلب ليس منحة يفوز بها واحداً ممن يسرقون العمر ويمضون بلا رجعة والحق أنني لم أمضِ يا شهرزاد بل إنني وقفت بدونها عاجزاً عن الحركة فقلبها الذي قدمت لي فاستأثرت به لنفسي ما كان لينبض إلا في صدرها فيهبني الحياة ويهبها ...."

أما شهرزاد فما كانت لتسمع حكاياه وكانت فقط تفكر في اجابة لسؤال وحيد "هل مازال عليها أن تقتص منه للصبايا !!! "



سبتمبر2010

الخميس، 14 مارس 2013

نقطة غليان




كمن يرقص فوق خيط دقيق يربط الحياة بالموت  كان على نصفها أن يؤدي رقصته باتساق مع موسيقى الحياة  والنصف الآخر يرتب للموت في محاولة بائسة لجعل النهاية أقل تراجيدية قدر الامكان .....

وحيدة كانت في مفترق طرق .. إما اقتران أبدي أو فراق أبدي أيضاً وكان عليها أن تعد عدتها لكلا الأمرين معاً ... أعدت قصيدة لتهديه إياها حين يتوجها بخاتمه وكتبت إليه رسالة أخيرة ليقرأها بعد الفراق ... تفننت في اختيار أثواب الحرير لتفاجئه بها حين يقترنا وقررت ألا تخلع الأسود عن جسدها لأربع أعوام إذا افترقا وانتقت أثواب الفراق بالعناية نفسها التي انتقت بها أثواب الحرير وأمضت الساعات تخترع طريقة تزف بها إلى الكون نبأ اقترانها الأبدي برجل عمرها وانتقت من اللغة كلمتين لا ثالث لهما "حبيبي مات" كإجابة مقتضبة تقطع بها الطريق أمام كل سؤال مرتاب حائر أو فضولي من أياً من شخوص حياتها ....

"نقطة الغليان" .. تلك هي النقطة الزمنية التي تقف عندها حيث يقترن الثلج بالنار وعلى هامش مصير العاشقين تمضي بخطى متثاقلة ترهق وهن قلبها الذي كلما استجمع قواه في دفء لحظات التمني بادره اليأس بطعناته

الفراق حقيقة حتمية مرعبة عليها أن تفعل ما بوسعها لتخفف من وقع تلك النهاية  على جسدها الهزيل ... كانت ببساطة تدبر كل التفاصيل التي تجعلها تتجاوز مرحلتي الصدمة والصمت ... أو على الأقل تبدو وكأنها تجاوزتهن ... كانت تريد أن يكون لديها شيئاً لتقوله حين يسألونها عنه وأثواب تعكس عتمتها الداخلية ولديها أغنيات فراق تستجدي بها الدمع القابع في شظايا روحها المذبوح .... كانت تعد كل شيءٍ في محاولة منها للتشبث بالحياة رغم أنف الفراق ......

الأربعاء، 13 مارس 2013

احلموا بالحرية والوطن





 
يسخرون منا حين نحلم بأوطان تروق لنا فلا نلتفت إليهم ... يسخرون من أحلامنا ... من تظاهراتنا ... يسخرون من هتافاتنا ... يحاربون أصواتنا حين تطلع ولا نبالي ... صورة الانتصار والموت تشغلنا وتملأ علينا القلوب والعقول ... سنلتفت إليهم حين نشيب باليأس و حين نكف عن حمل أكفاننا كل يوم وحين لا تبقى هناك نعوشاً لنشيعها ... سنلتفت إليهم لنذكرهم أنهم ما كانوا إلا حفنة من العبيد !!!



احلموا بالحرية واحلموا بأوطان تروق لكم ... فمازالت الأحلام مجانية رغم غلاء الأسعار وأعطتنا البطالة متسع من الوقت لنحلم






تصبحون على أوطان تروق لكم 





حفلة موت

 
كل المدائن في العتمة منشغلة بـ "حفلة موت"
على شرفنا يقيم الكلاب وليمتهم  في الليل
هنا لحم أحرار مشوي ... مَن مِنا لا يشتهي "الشوي"
الليلة حفل شواء ضخم ودخول الحفل مجاني
احضر باللحية وبملابسك الرسمية 
سمِ الله ومد ذراعك إلى بدني فالتهمني
فأنا لحمٌ حلال لك
ولتنهوا حفلتكم قبل مطلع الفجر
وحذار أن يجد الصبح منكم غير بقع الدم
لتخبر صمم المدائن بأن هنا أقيمت "حفلة موت"
********

على خلفية أحداث المنصورة  فجر السبت 2مارس2013

اغتيال طفولة


أي مجرم ذلك الذي يغتال طفولتك أيها الملاك ؟!!!

الجمعة، 8 مارس 2013

لا مبالاة





اللا مبالاة ... اللامبالاة هي أن تدرك أنني في أمس الحاجة لقبضة يدك وتتركني في مهب الريح وحدي .... اللامبالاة هي أن تمتليء حياتك بالمشكلات وأكون انا آخر من يعلم ... اللامبالاة ... ان تكون هناك أمور ما يصعب عليا الحديث معك فيها ... اللامبالاة أن تؤرقني علاقتنا في خضم حياتي اليومية وأمتنع عن مصارحتك خوفاً من تأثير "اللامبالاة" على حالتي النفسية السيئة ... اللا مبالاة أن أشعر بالوحدة رغم وجودك في حياتي

الأحد، 3 مارس 2013

المقعد الذي طالما عرفنا معا








كلانا رحل
كلانا ترك للمكان
قصة عشق منكسرة
تنزف انهزاما على أحد المقاعد
وتحت وطأة الظروف

مضى كلا منا في طريق
***************
المقعد يئن يستجدينا

طالما عرفنا معا

نبض واحد في قلبين

روح واحده في جسدين

فلسفة واحدة لعقلين
عرفنا المقعد واحدا

وتحت وطأة الظروف

كنــــــــا اثنيـــــــــــن

***************
المقعد لم يكن يسأل عن الأسباب

ولم يكن لدينا أي اجابات
المقعد الذي طالما عرفنا معا
لم يكن يعرف أن قصتي معك مبهمة المصير
لا تعترف بالأبيض والأسود من نهايات القصص
كان دفء احتوائك ينثر الوردي فوق الأسود
وكان قرار رحيلك الدائم يقطر من دمي فوق الأبيض

المقعد الذي طالما عرفنا معا
لم يعرف أبدا أنه شهد على ألف "أحبكـ"
تحت وطأة الظروف
كانت تسكنها نية الفراق
***************
ذكرياتنا أسيرة خلف قضبان المكان
تنتظر حكماً عادلاً
وقانون العشق يقضي بألا نفترق أبدا
لكن العدل في بلادنا شعارات منسية
وقانون بلادي لا ينصر المستضعفين
باسم قانون العشق
يؤدي المقعد دفاعه
أمام هيئة عدل ظالمة
واثنين شهود لن يحضرا
أنا وأنت لن نشهد بالحق لعشقنا
وعشقنا مكبل خلف قضبان المكان
ويسري مكبل فينا
باسم قانون العشق

يدافع المقعد عن ذكريات

تحت وطأة الظروف
أبينا أن نحفظها
وحفظها المقعد الذي طالما عرفنا معا
باسم قانون العشق

يدافع مقعد مسكين
عن ذكريات تبرأ منها أصحابها
وأرادوا لها أن تبقى خلف قضبان المكان
وخلف أي قضبان
خلف كل القضبان
فأنا وانت يملؤنا الرعب
أن تؤرقنا الذكريات
في انكسار ليالينا
************
باسم عشقنا الذي أضاء بأمانينا

باسم الذكريات التي تسري فينا
باسم المقعد الذي طالما عرفنا معا
باسم كل ما كان
قررنا ألا يزور أحدنا ذلك المكان







السبت، 2 مارس 2013

25/2/2013



لا يوجد في هذه الحياة ما هو أفضل من تلك التفاصيل التي تُعجزنا حين نحاول كتابتها ...
25/2/2013

الجمعة، 1 مارس 2013

صمتي يكلم صمتك








ما بين اقتراب واغتراب وفراق واحتراق وعبر الارتحال والارتجال
وما بين الاصرار والانكسار
ورغم أنف الأسفار والأسوار والأقدار
أكتب لك بحبر الأنين
:

"خُذْنِــي إِلَيـــكـَ فَلا تَرُدَنــي أَبــدَاً"
فإن أبيت ....
"رُدَنِــــــي إِلَـــــــــيَّّ"

 
ولا تكن كالبحر حين يرد مياهه وينأى بها عنها ....
في كل مرة أفكر في التوبة عنكـ ...

تأوى روحي إلى نقطة أنت أولها ...





وتأبى روحي أن يكون لهذا الأول نهاية ...




وتبقى تسري في الوجدان سريان الحياة !