:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

حبيبي المسافر عبر شراييني






حبيبي المسافر عبر شراييني …..
في حبك … أزرع الورد في أرضك فينبت في أرضي أشجار حزن بطول قامتي ….وأنثر
القمح في سمائك فينبت في سمائي مدنا جائعة ونساء ثكلى ….


حبيبي المسافر عبر شراييني ….
يقولون أنك بعيد ودائم السفر … وأفول أنك قريب كما الوريد … ان تسافر فأنت
مسافر عبر شراييني … وفي شراييني ألقاك .. تارة تدخل مع الدم الى عقلي واخرى
ألقاك في ذراعي وألفا ألقاك في قلبي …
وفي عيني ألقاك صورة لا تفارقني … حبيبي متدفق داخلي كما سائل الحياة … وأسفار
حبيبي وان طالت فهي رحلة خروج الدم من قلبي حتى الدخول … ومهما يخرج الدم فلا
محالة سيعود …………..

حبيبي المسافر عبر شراييني …..
يقولون أنك بعيد كما النجوم وأنني لا أجيد السفر في الفضاء وأن النجوم لا تهبط الى
أرضنا لتتزوج النساء …. وأقول أن من بين الزهور زهرة اسمها في لغة العشق
"زهرة عباد الشمس" … زهرة عباد الشمس هذه تلهث وراء الشمس في كل اتجاه
وكل مدار … هكذا كل صباح … زهرة العباد لم تخرج يوما عن المدار ولم تمل يوما
مر الانتظار ….وبرغم العشق … لا الشمس يوما ستهبط لزهرة العباد فتشكر لها ما
عانت … ولا زهرة العباد ستسافر يوما الى الشمس فتحكي ما كان من أمر العشق …
زهرة العباد تعرف أن أي محاولة للاقتراب تعني الاحتراق ………..


حبيبي المسافر عبر شراييني …..
يقولون أنك في عمري سر للعذاب وأنني في البعد أو القرب أعاني مر الاغتراب ….
وأقول أني زرعت حبيبي في عمري وردة تنبت في غير الربيع … بقليل من الشعر ارويها
في الشتاء وفي الصيف بكثير من الدمعات … وأني نثرت حبيبي في روحي شذا عطر ياسمين
وريحان … وأن العذاب في حبك بطولة والموت من المعاناة استشهاد ………

حبيبي المسافر عبر شراييني …..
يقولون أنك مجرد رجل عادي وأن حبي لك تكرارا لألف قصة عادية … وأقول حبيبي منغرس
بقلبي …. رائع وعبقري كالحضارة … قديم ومتجذر كما التاريخ … انك حبيبي من
دون كل رجال الكون فكيف تكون رجل عادي !!!!
أما قصتي معك … فهي قصة وطن حار بين الانكسار والضياع يلوذ بالصخر من الجوع ويتدفأ بجلده قي الشتاء ويحتمي بالموت من الفراق
قصتي معك … قضية وطن عالق من دون هوية ينتظر قرار من مجلس آمنك و عدل هيئات أممك
… فهل مازالت قصتي معك قصة عادية ؟؟!!! …………….


حبيبي المسافر عبر شراييني …..
اكتب لك رسائلي المملة على أوراق غزلتها من أحلامي الرقيقات وبأحرف التوسل …
لك في قلبي يا حبيبي منزلة الأم والوطن والولد … وفي حبك تنقلني من منفى الى
معتقل ….


حبيبي المسافر عبر شراييني ….
أعرف أنني يوما سأفنى … فكل نفس تموت
وستبقى رسائلي اليك محفورة بالعشق والسكوت
وستبقى كلماتي تتخذ من رسائل عشقي بيوتا من خيط العنكبوت


حبيبي المسافر عبر شراييني ……..
لن أغلق أبدا حقيبة قلبي على عشقي النائم فيها …. لكني سأترك رسائلي اليك عالقة
بين الحياة والموت … واترك القرار لكلتا يديك ………

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق