هم سلبوها كل شيء ولم يُبقوا لها على أي شيء يعلقها بالحياة ... حتى الأمل قتلوه فيها ومضوا غير عابئين بأنهم أوسعوا آدميتها لكماً ... مزهوين بامتهان قلبها ... فخورين بتحطيم أنوثتها ... جرحوها أعمق جرح جسدي يصيب امرأة ... الجرح الذي لا يشفى أبدا ومضوا ... تركوها فقط تتنفس وليتهم سلبوها أنفاسها وما أبقوا على ذرة حياة فيها ... فلا هي حية ولا هي تموت
باستسلام كالقشة .. باستسلام قشة تسبح فوق ماء البحر مرغمة دون أن تحدد وجهتها ... في انتظار الموت أو الموت !!!
.jpg)






