أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار
انه رمضان يا سيادة الرئيس وعن رمضان أتحدث وأذكرك بأن أوله رحمه
سيادة الرئيس المنتخب الذي لا يفوت صلاة الجمعه في المسجد /
أكتب لك هذه الرسالة اليوم 10 رمضان ... تمام العشرة الأولى من رمضان ... تمام أيام الرحمة يا سيادة الرئيس
دعني أسألك سؤلاً عبثياً قد يبدو نوعاً من التبجح فيك ...
سيادة الرئيس المؤمن ... هل رجوت رحمة الله في العشرة الأوائل ؟! هل دعوت الله في سجودك بالرحمة ؟!
أتعرف ياسيادة الرئيس أن عوام الشعب دائما تقول (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) وهذه ليست مقولة وهي في الأصل حديث شريف صحيح ويروى عن رسول الله أيضا أنه قال (إنما يرحم الله من عباده الرحماء )
اذا أردت أن تُرحم ياسيادة الرئيس فعليك أن ترحم عباد الله أولا ... عباد الله ياسيادة الرئيس أقصد بها البشر على اختلاف أنواعهم وأعمارهم وألوانهم وأديانهم ومن عباد الله أيضا الطير والحيوانات والشجر والأرض
سيادة الرئيس المؤمن ... بماذا ستجيب الله حين يسألك عن أطفال سوريا ونسائها الذين تعهدت بنصرتهم في جامعة القاهرة ؟؟ هل ستجيب بأنك أهدرت دم آلاف من سوريا وتيتم على يدك أطفال وترملت نساء مقابل حفنة دولارات تضاف الى خزينة الدولة ؟! هل سترضي الله اجابتك ياسيادة الرئيس ؟!
سيادة الرئيس المؤمن ذو اليد الملطخة بدم طاهر ... كنت أتمنى أن تدعو الله بصدق أن يكفر عنك تخاذلك ويغفر لك اشتراكك في جرائم القتل الجماعي في ماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود وبورسعيد ... نعم بورسعيد حين كانت الشرعية لدى برلمان جماعتك
لكنك ياسيادة الرئيس ما لبثت أن لطخت يدك بدم السوريين قبل أن تغسل يدك من دم المصريين ... في العشر الأوائل من رمضان ياسيادة الرئيس !!!
سيادة الرئيس ذو اللحية ...
بالأمس كنت تقطع قلوبنا بالحديث عن غزة والحصار وأنه يتوجب علينا أن نقطتع من أقواتنا لنطعمهم وكنت تحدثنا عن الرحمة والتراحم والاحسان ولم تذكر سوريا يا سيادة الرئيس فهي أيضا محاصرة وجائعة ومظلمة ومحاصرة بالرصاص ياسيادة الرئيس
سيادة الرئيس اننا لم نطلب منك أن تساهم في رفع مأساة أهل سوريا ولم تنتظر منك سوريا ذلك لكن على الأقل يتوجب عليك ألا تنصر ظالما على مظلوما .. يتوجب عليك ألا تظهر في الصورة مع الظالم يا سيادة الرئيس والواقع يا سيادة الرئيس أنك في يوم 10 رمضان ... آخر أيام الرحمة .. لم ترحم شعب سوريا يا سيادة الرئيس الذي يصلي ... انك أرسلت اليهم الذخائر لتدكهم وتكمم أفواههم وتطفيء نور الحق الذي أضاء في قلوبهم ... بأي وجه ستطلب الرحمة من الله ياسيادة الرئيس ؟!
انك ياسيادة الرئيس الذي يصلي مسؤل أمام الله وأمامنا وأمام ضميرك عن كل طفل وامرأة وشاب ورجل وشيخ سيموت في سوريا بكل رصاصة مرت من مصر اليهم بموافقتك ... مسؤل ياسيادة الرئيس عن كل صوت حق يموت في سوريا ... مسؤل عن مستقبل سوريا كلها ... مصير ثورة سوريا ودم أهلها معلق برقبتك الى يوم الدين ياسيادة الرئيس
سيادة الرئيس الاخواني الذي يصلي الجمعة ويتعاطف مع غزة ....
لا تحارب من أجل أطفال سوريا ولكن لاترسل اليهم الحرب
وان لم تكن قادرا على ذلك فاعترف بعجزك عن حمل الأمانة الآن ولا تحمل أوزارك وأوزار القوم فوق أوزارك
اللهم انصر أهل سوريا الأبية وانتقم من الظالمين جميعا وأرنا فيهم عجائب قدرتك .. آمين








