:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الخميس، 2 مايو 2013

من رسائل النزف (2)





حبيبي ... هذه رسالة مختلفة ... بلا مقدمات وبلا أحبك في أولها
حبيبي انني أنهار دون أن تلحظ ... انني أتفتت ولا تلحظ ... وهذة فُتاتي تسقط من بين أصابعك ... ولا تلحظ
والأسوأ من كونك لا تلحظ ... أنني أبلغتك كثيرا بأني أعاني لكنك لا تعبأ
أحاول أن أتفهم معاناتك وضغوطك لكن في المقابل عليك أن تحاول استيعاب معاناتي أليست العلاقة تعني الشراكة ؟! أليست العلاقة من طرفين لا طرف واحد على ما يبدو ؟!
هل تصورت يوما ما يسببه كونك بخيل في مشاعرك تجاهي ... هل تعي كم هو مؤلم ؟!
نعم بخيل في مشاعرك ...

قبل شهور كنت تقول "وحشتيني" وكنت أجيب "أعرف" وكنت بالفعل أعرف ولم تكن وقتها في حاجة لتقول وكانت كل أفعالك معي تزيد يقيني بأني "أعرف"  ... تمضي شهور وأنت لا تقول وأنت لا تفعل وأنا لا أعرف
لا أذكر آخر مرة قلت لي "أحبك" لكني أذكر أن شهورا مضت  من دون أن تقول  ... وأسوأ ما أذكر أنني حاولت مرارا أن أسرقها من بين شفاهك والأكثر سؤا أني فشلت في ذلك !!!
أنا أيضا توقفت عن قول "أحبك"  فاجاباتك أصبحت موجعة أكثر من اللازم

حاولت مرارا أن أقول لك بغضب أنني أعاني وأنا أواجه الجميع بحبي لك وأطالبهم بالاعتراف بشرعية هذا الحب فكيف تبخل عليّ بكلمة لن ترهقك أو تكلفك شيئاً !!! .... لا أستطيع أن أطالبك بذلك لأنك أصلا لم تطلب مني يوما  أن أواجه أحدا من أجلك .. لا أستطيع أن أطالبك بذلك لأن الحب لا يُسأل ياحبيبي

لا أعرف هل أكتب هذه الرسالة لأبلغك أنني مريضة بـ "أنيميا" نقص المشاعر كأي امرأة أم لأبلغك أنني لم أعد أقوى على المقاومة


من رسائل النزف  (صيف 2012)







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق