حبيبي ....
غدا في السابعة أدعوك لفنجان قهوة صباحي في شرفتك ... سأطلب القهوة مُرة كقهوتك وحضورك يحليها ... سأستنشق النسيم الذي تشم وأراقب توحد القهوة بشفتيك وأدخل إلى مدارك عبر جاذبية عطرك الذي يدغدغ جهازي التنفسي المهتريء ...
سأستأثر بك غدا في السابعة ...
أعدك أن يمتليء صباحك غدا بالقبلات كرشوة فهلا قبلتها لتمنحني الفرصة كي أفسد عليك غداً طقوس صباحك !!!
هلا أجلستني على ساقيك وتركت لي حرية عناقك !!!
سنتحدث عن كل شيء ... عن ثورتنا المسروقة وعن الفوضى أو عن خسارة الأسهم في البورصة أو أزمة الطاقة أو بلطجة الشرطة أو حرارة الطقس في مارس وربما نعيد قراءة رسائلنا أو نناقش الحب في زمن الكوليرا ... وحتماً سنتحدث عنك ونتحدث عني ... سنتحدث عنا ...
اشتقت إلى مراقبة الحروف وهي تخرج من شفتيك وتعرف طريقها إلى قلبي ...
اشتقت إلى نظراتك الجادة وأنت مستغرق في الحديث عن أمور تبدو لك هامة واشتقت إلى تلك النظرات التي تخترق بها روحي .. تخترقني بها كلي ...
اشتقت إلى يدك التي أتفاجأ بأنها تسلك طريقا إلى كلتا يدي عندما يحتدم خلافنا الفكري ويصبح صراعاً ...
اشتقت إلى الرجل الذي يقول "أحبك" وسط أكثر الأحاديث جدية وحين لا أكون في انتظار ....
غداً في السابعة سأقول أني لم يعد لدي وقت لأهدره بدونك ...
غداً أقول أني أريدك عمراً ....
فهلا تركتني غداً في السابعة أشارك القهوة فيك وأشاركك قهوتك !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق