تنفيذاً لأمر سيادة رئيس جمهورية قلبي أكتب له عني ...
لغتي حائرة وكأني فقدت مداخلها ... أنا هي ... هي التي تكتب لك الآن وتكتب لك دوما ... هي التي اسمها أول اسم على رأس كل قوائم الانتظار في العالم ... وعمرها يبدأ في اليوم الثامن من الشهر الرابع في العام التاسع بعد الألف الثانية من ميلاد السيد المسيح ... على نفس دينك غير أن النوع انثى .... مختلفة عنك كثيرا لكن الخلاف والاختلاف امرهما سهل بينكما .... هي تلك التي تبحث لنفسها عن وطن فيك ... لا منفى ... هي تلك التي تغمض عينك وتصم آذانك عنها عندما تعلن للعالم أنها تحبك أنت .... هي تلك التي تعطيها ظهرك عندما تكون في أمس الحاجه لقبضة يدك ... هي تلك التي تحدثها عن فراقكما كلما حدثتك عن القرب الأبدي منك ... هي تلك التي ترتضي ابتساماتك بديلا عن أيام عمرها ... هي تلك التي تنتظر أن تنتقل من طور الصديقة الى طور الحبيبة فالزوجة وقد تنتظر انتظارا أبدي ... هي تلك التي تحتمي بك منك ... هي من آلمها أنت وأتعبها أنت وأرهقها أنت ... وكل بكائها منك أنت ... وكل النداءات الخفية لأنوثتها عليك أنت ... ومختصر آمالها من هذا الكون لحظه تتوحد فيها بك أنت ... أن تملأني أنت ... أن يملأني أطفالك أنت ... أن أقتسم العمر معك أنت ... أن يعرفني الناس بك أنت ... أن أسمى باسمك أنت ... .. أن أكون امرأتك أنت ... أن يحملني في الموت ذراعك أنت ...
يا أنت ... ماذا عليَّ أن أبذل لأنالك يا أنت ؟!
(واحدة من رسائل النزف ... خريف 2010)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق