:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الجمعة، 15 فبراير 2013

سبع ليال من الافتقاد




الليلة الأولى
كثيراً ما أشعر أننا في حاجة لأن نبتعد قليلا ربما يكون الابتعاد أفضل وسيلة لتقريب الاقتراب



الليلة الثانية
لماذا لا تكون لك المبادرة الأولى لجمع شتاتنا ؟!


الليلة الثالثة
حاول أن تمنحني دقائق من وقتك ... رجاءً .. امنحني بعض الاهتمام


الليلة الرابعة
لا أعرف كم مرة كنت أتفقد هاتفي كل ليلة في انتظار مكالمتك التي لا تأتي لكنني أعرف أن كل مرة كانت موجعة أكثر من المرة التي سبقتها


الليلة الخامسة
انقضت الليلة الخامسة ولم تفتقدني بعد لكنني أفتقدك ... قاطعني النوم وقاطعت الطعام وأشعر بالاعياء الشديد لفقدك ... بامكاني أن أنهي معاناتي وآتيك وأعرف أنك لن تردني  ... لكنني لا أريد ... أنا في حاجة ماسة لأن تفتقدني ... أحتاج أن تبحث عني أنت وتأتيني أنت ... أستطيع أن أتحمل مزيدا من المعاناة النفسية التي يسببها الانتظار مقابل أن تبادلني الافتقاد


تمام  ست ليال
قشعريرة عنيدة أعجزت مدفأتي وصداع حاد في الرأس مصاحب بآلام في الجانب الأيمن من الجسد ... نبضات قلبي متسارعة وحريقا قد نشب في عيوني ...أيكون  كل هذا جرّاء الافتقاد أم الخذلان !!!!


الليلة السابعة
أمسكت بالهاتف وقررت الاتصال بك ... تسارعت دقات قلبي إلى حد كبير وتجمدت أطرافي وبالكاد أتنفس وارتفع منسوب الادرينالين في دمي ... انه نفس الشعور الذي ينتابني قبل الدخول لامتحان أنا غير مؤهلة لدخوله ... لم يعد لدي شيئا لأقوله لك ... أعدت الهاتف إلى موضعه وأنا أخشى أن نكون قد انتهينا





 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق