ياله من شعور حين تتحول رسائل نزفك التي طالما خبأتها إلى رسائل علنية فقد فقدت الرسائل اتصالها بجحيمك الداخلي ولم يعد هناك مبرر يدعو لكتمانها فأنا لا أخجل اليوم من الاعتراف بأني قضيت ليالٍ كنت أتجرع فيها مرارة التجربة حتى استجاب الله لدعاء ما فارق صلاتي لأكثر من أربعة أعوام ... أصبحت رسائلي ذكريات من ماضٍ موجع ... على شرفك أقرؤها علناً كل صباح لأقول "الحمد لله الذي أبدلني ببكاء الوجع دمع فرح"
هامشي ويا الشحاتين .. أيكي على حلمي اللي تاه .. بس مش هاشحت رغيف .. هاشحت وطن لله "هشام الجخ"
الأربعاء، 8 مايو 2013
عن رسائل نزفي المعلنة
ياله من شعور حين تتحول رسائل نزفك التي طالما خبأتها إلى رسائل علنية فقد فقدت الرسائل اتصالها بجحيمك الداخلي ولم يعد هناك مبرر يدعو لكتمانها فأنا لا أخجل اليوم من الاعتراف بأني قضيت ليالٍ كنت أتجرع فيها مرارة التجربة حتى استجاب الله لدعاء ما فارق صلاتي لأكثر من أربعة أعوام ... أصبحت رسائلي ذكريات من ماضٍ موجع ... على شرفك أقرؤها علناً كل صباح لأقول "الحمد لله الذي أبدلني ببكاء الوجع دمع فرح"
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق