استحضروا مشهد الموت المهيب كيلا تخطئوا أسمائنا من جديد
اننا نعرف كل الجنائز التي مرت بميدان ثورتنا كمواكب سلاطين لكننا لم نحصِ أعداد القتلى فثلاجات الموت مازالت مكتظة بساكنيها
وكنا نعرف القتلة قاتلاً قاتلاً ونحفظ أسمائهم بحنق فاق حرصنا على حفظ أسماء شهدائنا وكنا نعرف رائحة الموت حين يقترب ولم يكن الموت نذير شؤم بل كان بشرى انتصار ... وكان تشييع قتلانا رسالة مفادها أننا ألفنا الموت ولن يقبل كبرياؤنا بغير الخلاص
لكنكم .. لكنكم ما عرفتم يوماً كيف ُتقرء الرسائل فلطالما كانت تُملى عليكم
والآن .. الآن أخطأتم في قراءة أسمائنا وتجاهلتم جذور الحرية الممتدة في دواخلنا ... فانتهيتمفجر الخميس 27 يونيو 2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق