:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الأحد، 26 أغسطس 2012

في انتظار القطار .....



في انتظار القطار ... كانت الحقيبة في يساره وحبيبته في يمينه ... أحدهما لم يكن يرى إلا الآخر .. وكنا جميعا نراهم ... كان يحدثها وهو ينظر للأمام وكانت تحدثه وهي تنظر إليه غير مكترثة بالمارة أو موعد القطار أو الزحام أو الصخب  ... كانت موقنة أنه سيهتم بأمر كل شيء .فتحررت من أفكارها  وأبت أن تفوت على نفسها الاستمتاع باللحظة  ...  كانا يتهامسان ويضحكان ... كان يضحك بهدؤ وكانت تضحك بفرح ... كانت ضحكتهما مسكونة بالصدق وكنت أنا مسكونة بالشغف ... كانا ممتلئين بالتفاصيل التي تدعو فتاة مثلي إلى الفضول ... إلى أي حد كانا يشبهانا ؟! ... إلى أي مدى مأهولة أنا بالاشتياق للحظة تمتليء فيها يدك بحقيبة ممتلئة عن آخرها بملابسك وملابسي ؟! كم أنتظر بشغف تلك اللحظة التي أتصالح فيها مع القطار ويعرفني القطار بك ويعرفني معك ؟!
محطة مصر الأحد 26أغسطس2012

هناك 4 تعليقات:

  1. هههههههههه وانا اقول هي بتسافر بالقطر ليه خلاص كل شئ انكشفن وبان الموضوع طلع فيه حقايب هههه

    ردحذف
  2. هو انكشفن وبان بجد ؟؟؟

    ردحذف
  3. انا بهزر بس انا لو مكانك مكنتش دفعت ال 3 جنيه الزياه بتوع القطر هههه

    ردحذف
  4. مانا مدفعتهمش والراجل بصلي باحتقار وسابني ومشي :(

    ردحذف