د. أحمد حرارة يهتف "عيش حرية عدالة اجتماعية" أثناء تسليمه التوكيلات و يترواح عددها أكثر من 11 الف توكيل من مجموع 20 الف توكيل تم استلامهم
ثمانية عشر شهراً قد مضت ... عانينا فيها ما عانيناه من قتل واصابات وتشويه وتكفير واتهامات وسباب وتخبط وفساد وتشرذم وحياد عن مسار الثورة واستهانة بمطالبها ...
مات منا من مات ... ماتوا جميعا بدون مقابل وبدون ثمن ... كانوا يهتفون "عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية .. كرامة انسانية" ... ماتوا ولكن العيش مازال غير متاح ... ماتوا ولكن الحرية مازالت مشروطة ومازلنا جميعا أسرى في زنزانة كبيرة ... ماتوا ولكن العدالة الاجتماعية مازالت طُعم انتخابي لصيد الناخبين ... ماتوا لكن الكرامة الانسانية مازالت مهدرة ... باختصار .. هم ببساطة قد ماتوا ....
أُصيب منا من أُصيب ... فُقدت أطراف وفُقعت عيون ... وامتلأت اجسادٌ بالرصاص ... لكن الوطن لم يقف على قدمين رغم الأطراف التي فُقدت ... لكن الوطن لم يرَ النور رغم العيون التي فُقعت ... لكن جسد الوطن عليل متهاوٍ رغم امتلاء الأجساد برصاص مطاط .... باختصار .. هم ببساطة قد أُصيبوا ...
اعتقل منا من اعتُقل ... وعن زنازين العسكر حدث ولا حرج .. عن امتهان الكرامة والتعذيب والاغتصاب وكشوف العذرية وتلفيق الاتهامات ... عن كل هذه الانتهاكات حدث ولا حرج ... ومازال المعتقلون معتقلين ومازالت مطالبهم أسيرة معهم تحكي عنها جدران الزنازين .... باختصار هم مجرد آلاف من المعتقلين
واليوم ... فقط اليوم أصبح للثورة حزب ... أصبح للثورة لسان ... اليوم تجددت آمالنا في أن تقوم للثورة قائمة ... اليوم أصبح لنا كيان يجمعنا ... لقد اتحد اليوم العملاء والممولين ومتعاطي الترامادول والعلمانيين والكفار .. كل هؤلاء هم نحن ... وكل هذة الأوصاف البذيئة هي ما وصفنا بها أصحاب اللحى المستعارة .... اليوم اتحدنا ... اليوم عليكم أن تنتظروا المد الثوري وتلبسوا أقنعتكم وستراتكم الواقية ولحاكم المستعارة ... اليوم عليكم تأدية حرفة الكذب بمهارة ولاتدخروا جهدا في توجيه التهم إلينا ... مارسوا كل فنونكم ولا تبقوا شيئاً فنحن قادمون إليكم كالطوفان ....
اليوم أشرقت شمسنا على زبد خداعكم كذلك يضرب الله الحق بالباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض
نعم لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة .... هرمناااااااا
ثمانية عشر شهراً قد مضت ... عانينا فيها ما عانيناه من قتل واصابات وتشويه وتكفير واتهامات وسباب وتخبط وفساد وتشرذم وحياد عن مسار الثورة واستهانة بمطالبها ...
مات منا من مات ... ماتوا جميعا بدون مقابل وبدون ثمن ... كانوا يهتفون "عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية .. كرامة انسانية" ... ماتوا ولكن العيش مازال غير متاح ... ماتوا ولكن الحرية مازالت مشروطة ومازلنا جميعا أسرى في زنزانة كبيرة ... ماتوا ولكن العدالة الاجتماعية مازالت طُعم انتخابي لصيد الناخبين ... ماتوا لكن الكرامة الانسانية مازالت مهدرة ... باختصار .. هم ببساطة قد ماتوا ....
أُصيب منا من أُصيب ... فُقدت أطراف وفُقعت عيون ... وامتلأت اجسادٌ بالرصاص ... لكن الوطن لم يقف على قدمين رغم الأطراف التي فُقدت ... لكن الوطن لم يرَ النور رغم العيون التي فُقعت ... لكن جسد الوطن عليل متهاوٍ رغم امتلاء الأجساد برصاص مطاط .... باختصار .. هم ببساطة قد أُصيبوا ...
اعتقل منا من اعتُقل ... وعن زنازين العسكر حدث ولا حرج .. عن امتهان الكرامة والتعذيب والاغتصاب وكشوف العذرية وتلفيق الاتهامات ... عن كل هذه الانتهاكات حدث ولا حرج ... ومازال المعتقلون معتقلين ومازالت مطالبهم أسيرة معهم تحكي عنها جدران الزنازين .... باختصار هم مجرد آلاف من المعتقلين
واليوم ... فقط اليوم أصبح للثورة حزب ... أصبح للثورة لسان ... اليوم تجددت آمالنا في أن تقوم للثورة قائمة ... اليوم أصبح لنا كيان يجمعنا ... لقد اتحد اليوم العملاء والممولين ومتعاطي الترامادول والعلمانيين والكفار .. كل هؤلاء هم نحن ... وكل هذة الأوصاف البذيئة هي ما وصفنا بها أصحاب اللحى المستعارة .... اليوم اتحدنا ... اليوم عليكم أن تنتظروا المد الثوري وتلبسوا أقنعتكم وستراتكم الواقية ولحاكم المستعارة ... اليوم عليكم تأدية حرفة الكذب بمهارة ولاتدخروا جهدا في توجيه التهم إلينا ... مارسوا كل فنونكم ولا تبقوا شيئاً فنحن قادمون إليكم كالطوفان ....
عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية .. كرامة انسانية
اليوم أشرقت شمسنا على زبد خداعكم كذلك يضرب الله الحق بالباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض
نعم لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة .... هرمناااااااا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق