:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الاثنين، 6 أغسطس 2012

خاص جداً إلى صديقي !!!




صديقي العزيز ... أحتاج أن أبكي معك وأنتظر أن تمسح عني دمعي  ... كل ما أحتاج إليه أن يكون لديك متسع من الوقت لأبكي كيفما أشاء ... معك ... فأنت مؤتمنٌ على دمعي ...  رجاءً لا تقاطعني وأنا منهمكة في البكاء .. فبكائي لو تعلم مقدس ... ستراني أضحك أحيانا وأنا أبكي ... ابتسم ساعتها فهذه أنا ... لا ترهقني بالله عليك بالسؤال عن أسباب بكائي ... لا أملك اجابات ... حاول أن تستمع بهذياني في البكاء ... أعدك بأن تتعرف إلى فتاة جديدة في بكائي ... غير أنا التي تعرفها ... وأنا أبكي ربما أحكي لك أشياء كثيرة لا تعرفها عني ... ربما تكون الحكايا درامية جداً وموجعة جدا جدا ... لكن لحظات بكائي هي اللحظات الأكثر شفافية في حياتي وفيها أتطهر أحيانا من أمور كثيرة .. قاسية .. وسرية للغاية ......

صديقي الغالي ... مثقلة أنا بالحزن ياصديقي وفي أمس الحاجة لقبضة يدك ... أريدك أن تقول أن كل شيء على مايرام ... أريدك أن تقول أنك إلى جواري  وستبقى دائماً....
لقد انفجرت في البكاء الآن ياصديقي وأنا أكتب هذه الرسالة إليك ... تحديدا عندما كتبت لك "أريدك أن تقول أن كل شيء على مايرام ... أريدك أن تقول أنك إلى جواري وستبقى دائماً "


صديقي الذي لم أبكِ أمامه يوماً ... أريد أن أتحرر من أوجاعي معك ... أريد أن أعترف بخطايايَّ معك ... فهل لديك متسع من الوقت لي ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق