:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

السبت، 11 أغسطس 2012

مش عايزة أتجوز

تدوينة مش عارفه أبدأها .... ومش عارفة أعنونها .. ومش عارفة أقول ايه فيها
عايزة أتكلم عن نفسي ...

ممتلئة بكثير من الأفكار المناهضة لمجتمع ذكوري متعفن ... أعترف بأني أشعر بحالة ازدراء للمجتمع ... أفكر بجدية في تأجيل مشروع الزواج إلى أجل غير مسمى  ... وهذة الفكرة بمثابة تحدٍ لمجتمع عفن تشغلة عنوسة بنت الجيران أكثر مما يشغله مستقبله الوظيفي مثلا  ...  أنا لا أقصد تحدي المجتمع ... أشعر أن لدي الكثير لأفعله ولدي الكثير لأحققه وأن الحياة أكثر اتساعا من أن يعتبر البعض زواجي هو أهم ما فيها ...  ليست لدي رغبة في الزواج في الوقت الحالي لأنني ببساطة لا أملك أي دافع للزواج ... لا تسيطر عليَّ رغبتي في الأمومة اطلاقا ... ولا أعاني من حاجة ملحة لممارسة الجنس ... ولا أعرف سببا آخر منطقيا يدفعني للزواج ... أما أن هذه هي سنة الحياة وأن عليًّ أن أتزوج لأستكمل نصف ديني فهذه كلها أسباب تدعو للضحك ...
الزواج في نظري ان لم يكن من الشخص الذي أحب فهو سيكون اشباعا لغريزة الأمومة وغريزة الجسد ... لا أكثر

دائما ما يقولون (يتقفل علينا باب واحد) ... وفي كل مرة يقال هذا التعبير أمامي أشعر أننا سندخل البيت معا ثم ينغلق الباب عليَّ أنا وحدي ... لديَّ قناعة أن هذا الهاجس هو الحقيقة التي لا يعترف بها أحد ... وهذه الحقيقة تشعرني بالخوف أحيانا ...  دائما أشعر أن في الزواج تفقد الأنثى كل متنفس لها ... دائما أنا غير مستعدة لدخول قفص حتى لو كان القفص ذهبي

لا أستطيع أن أتخيل أن حياتي كلها قد تنحصر في الاهتمام بطفل ورجل وبيت  نهارا وأداء دور المفعول به في علاقة جسدية سخيفة  ليلا  ... داخل بيت اتقفل عليا بابه للأبد

أريد أن أتزوج رجلا يمنحني مساحة من الحرية لأتنفس  ... رجلا يريدني امرأة لا جارية أو وعاء انجاب  ... أريد رجلا  يعترف بكياني واستقلاليتي الفكرية ... أريد رجلا يفخر بي حين أخرج الى العالم ... أريد رجلا يحتويني ... أريد رجلا ... ببساطة أنا أريد رجلا ....

يتهمني المقربون لي بأنني أنتظر "سوبرمان" الذي لن يأتي أبدا ... أنا بالفعل أنتظر ولكنني لا أنتظر سوبرمان ومقتنعة تماما أن كل مطالبي مشروعة وعادلة  .... بغض النظر عمن أنتظر بالفعل ... لكنني يا أمي ويا أبي ويا أختي ويا صديقتي  أنتظر رجلا أشعر معه أنني المرأة التي أحب أن أكون .....
أعرف أن كل شجار بيننا سببه حبكم لي وخوفكم المرضي عليَّ لكنني أكثر منكم خوفا على نفسي من المجهول وأحب نفسي أكثر مما تحبونني أنتم ... لذلك اعذروني بالله عليكم فأنا لن أتزوج رجلا يسعدكم وسأتزوج فقط الرجل الذي يسعدني أنا ... فأنا فقط من سينغلق عليها الباب للأبد ... وأريد أن يكون محبسي في بيت أعشقه مع رجل أحبه بعقلي وراضية عنه بقلبي وأريده هو فقط بكل بغرائزي وغريزة الأمومة داخلي لن يشبعها  الا أطفاله هو وحده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق