:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الأحد، 5 أغسطس 2012

برادعوفوبيا



"البرادعوفوبيا" مرض نفسي حديث تم اكتشافة في نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين ولا أحد يعلم على وجه التحديد من هو مكتشف هذا النوع من أمراض الفوبيا


المعنى اللغوي:
تتكون "البرادعوفوبيا" من شقين ... الأول "برادعو" ومشتقة  من كلمة "البرادعي" وهي كلمة يونانية قديمة تعني "الضمير"  والشق الثاني "فوبيا" وهي  كلمة ذات اصل يوناني و مشتقة من لفظة (فوبوس Phobos)  وهي مرض الرهاب  أو  الخوف الشديد والمتواصل من مواقف أو نشاطات أو أجسام معينة أو أشخاص  .... وبذلك يصبح المعنى اجمالا "مرض الخوف من الضمير"




تعتبر "البرادعوفوبيا" هي مرض العصر الحديث في الأوساط الأكثر جهلا حيث يصيب المرض 6 من كل 10 أشخاص  و تنقسم البرادعوفوبيا الى نوعين :
1- برادعوفوبيا متعمدة أو اراديه : وهي النوع الأخطر ويعتبر التيار الاسلامي هو الأكثر عرضه للاصابة بهذا النوع
2- برادعوفوبيا لا ارادية : وهي الأقل خطورة حيث يصاب بها المواطن العادي نتيجة تراكم العفن والصدأ على خلايا عقله بسبب قلة وسؤ الاستخدام معا


تبدأ أعراض البرادعوفوبيا في الظهور لدى البالغين عند محاولة الاحتكاك بالسياسة اذ يعاني المريض من حالات قلق شديد مصاحب بكثير من العصبية عندما يسمع كلمة "البرادعي"  وقد تزيد الأعراض في بعض الأحيان لتصل الى حالة صرع مؤقت يحاول فيها المريض الفتك بأي شخص يحمل اسم "البرادعي" أو يذكره أمامه فيبدأ في الهذيان ببعض الجمل غير المفهومة والتي تتسم دائما بالكذب والشر والافتراء وقد يلجأ المريض إلى اتهام المجتمع بالكامل بالكفر والفجور والضلال

ترجع أسباب البرادعوفوبيا الى فترة الطفولة وبداية المراهقة حيث تكون التربية الخاطئة من أهم أسباب الاصابة بهذا النوع من الفوبيا ... كما أن لمشكلة "التلقي" دور كبير في اصابة الطفل بالبرادعو فوبيا ... ومشكلة التلقي هي اعتياد المريض الدائم منذ طفولته على تلقي الأفكار والمعلومات والاحتفاظ بها بدون تحليل أو فلترة أو معالجة  نتيجة الاعتياد على عدم استخدام العقل لفترات طويلة مما يسبب تراكم نوع من العفن على الخلايا العقلية  كما سبق وذكرنا ..... ولتوضيح معنى "التلقي" أكثر بامكاننا أن نضرب مثالا على "الآلة الحاسبة CALCULATOR"  حيث تعتبر الآلة الحاسبة مثالا مصغراً للعقل البشري المتزن حيث تكون الخريطة الطبيعية لتدفق العمليات فيهما بالترتبيب كالتالي :
1-مدخلات (بيانات)   INPUT
2-معالجة  PROCESSING
3-مخرجات  OUTPUT


وبالنسبة لمريض  "برادعوفوبيا" أو المريض الذي يعاني من مشكلة "التلقي" يصاب العقل بالعجز عن أداء المهمة رقم (2) وهي المعالجة وهي العملية الأهم والأخطر على الاطلاق عند التعامل مع المدخلات (البيانات)  فتصبح المدخلات لدى مريض البرادعوفوبيا هي نفسها المخرجات بدون تدقيق أو تمحيص أو حذف أجزاء  .... فنجد أن من أكثر أعراض البرادعوفوبيا وضوحا  على المريض  أن يردد كل ما يتلقاه من الآخر ترديدا أعمى بدون توقف وبالطبع بدون وعي أو تفكير

البرادعوفوبيا المتعمدة :
يعاني فيها المريض من خوف شديد من كل ما يتعلق بالضمير كقيم الحق والعدل مثلا  فهذه القيم تتعارض تماما مع مصالحه الشخصية ... فهذا النوع من البشر يعاني من تخمة في القيم الملوثة وهذه هي مشكلته الأكبر في الأساس
يبدأ مريض البرادعوفوبيا المتعمدة في محاولة الاطاحة بكل ما هو مثالي فيبدأ بتزييف الحقائق عن عمد ويخفي بعضها عن عمد  وقد تتفاقم مشكلته لدرجة تكفير من يعارضه واتهامه بالكفر والفجور والضلال 
 ويعتبر مريض البرادعوفوبيا المتعمدة من أكثر المرضى النفسيين  خطورة على المجتمع اذ أنه المسئول الأول عن نقل المرض الى هؤلاء الذين يعانون من البرادعوفوبيا اللا ارادية أو الخفيفة
وفي حالة البرادعوفوبيا المتعمدة يكون السبب الرئيسي في الاصابة به هو التربية الخاطئة في الطفولة والتشبع بمفاهيم خاطئة مثل  المكيافيللية (الغاية تبرر الوسيلة ) وتراه يرفع شعار "مصلحتي أولا وجماعتي أولا " .... .......


البرادعوفوبيا اللا ارادية :-
ويعتبر هذا النوع من البرادعوفوبيا هو الأقل خطورة والأقل ضررا وتأثيرا على المجتمع وينتج في الاساس عن معاناة المريض من مشكلة "التلقي" التي سبق وأن تحدثنا عنها ....
تحدث الاصابة بالمرض نتيجة احتكاك المريض بأحد مرضى البرادعوفوبيا المتعمدة  .... ويعتبر مريض البرادعوفوبيا اللا ارادية أوفر حظا في فرص الشفاء من عائله مريض النوع المتعمد اذ ان بامكانه التعافي تماما بعد عدة جلسات علاجية بشرط أن يملك  رغبة حقيقية في العلاج


عزيزي مريض البرادعوفوبيا اللاارادية ... أيدينا جميعا ممدودة إليك لتشفى !!!
عزيزي البرادعوفوبياوي المتعمد ... أنا مش أبوك عشان أربيك من أول وجديد وأعلمك مباديء دينك !!! ... وأعرف ياعزيزي أنك قد تنهال عليّ سباً وتكفيراً فهذا هو حال كل مريض عندما يواجَه بحقيقة مرضه ... وكن مطمئناً فأنا لن ألتفت لتعليقك أصلا .. ليس تقليلا منك ولكن لأنني أفضل منك خُلُقاً وربما ديناً أيضاً وأريد أن أكون قدوةً لأمثالك بأخلاقي وتطبيقي لمباديء ديني عمليا بدلا من تشدقك بها واستغلالها في شرورك



 مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ  (ق 18)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ  (النساء135)
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق