:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

السبت، 4 أغسطس 2012

الديماجوجية وازدواجية المعايير و جموع المطبلاتية والحمير



الديماجوجية وازدواجية المعايير و جموع المطبلاتية والحمير


عنوان "مكلكع" لكنه واقعي  ...


ملحوظة :
 قد يبدو استخدام تعبير "جموع الحمير" غير لائق عند الحديث عن مجتمع يعاني من تخمة ثقافية  وتضخم في "معاميعه" العلمية  .....
لكني أضيف على هذا التعبير اعتذار لجنس الحمير
احنا آسفين ياحمير لأننا شبهنا المجتمع بكم .... فأنتم قوم اذا مشوا في الطريق مره عرفوه ولا يخطئوه بعدها ابدا
واستثني من جموع المطبلاتيه والحمير نسبة 45% من الشعب هي نسبة كبيرة بلا شك ولكن دعنا نرفع شعار (رمضان كريم أوي مع مرسي)  ... أستثني من المطبلاتية والحمير أولئك الجوعى والمرضى والأميين وساكني المقابر وسكان العشوائيات


ندخل في الموضوع ......


تعريف

الديماجوجية

الديماجوجية باختصار هي أن تعلم جماعة ما - تمام العلم- أن هذه الفئة جائعة وتلك أمية وأولئك مرضى ثم يمتنعوا عن مصارحة كل فئة بعلاتها ويقولون لك "انت جميييييييييييل"  حتى تنتشي حضرتك بهذا الوصف فتوّقع لهم شيكا على بياض


الديماجوجية  باختصار أن يمسك أحدهم الميكروفون ويبدأ حديثه الذي دائما ما يتسم بالبساطة والرومانسية الحالمة معا ... يبدأ حديثة بالبداية الأشهر على الاطلاق "أهلي وعشيرتي" ثم يستطرد حديثه  قائلا "انتخبوني لئلا تموتوا جوعاً فان ثورة الجياع قادمة ولن تبقي على الأرض اخضرا أو يابس .... انتخبوني لأن المرض سيتفشى فيكم أكثر .... انتخبوني لأن أولادكم سيكونوا لصوصا في المستقبل ... انتخبوني  لأن الدولة ستهدم هذه العشوائيات على دماغكم " ثم يتبع هذا الرعب بوعد رومانسي  يطمئن القلوب التي استشاطت غضبا " أعدكم بكيلو لحمة لكل مواطن يوميا اذا صوتتم لي ... زجاجة دواء وتأمين صحي لكل مواطن ... حياة كريمة لأولادكم ... شاليه في الساحل لكل مواطن ... شريطة أن تصوتوا للعبد لله "  طريقة الاخ الديماجوجي كده ... يرعب حضرتك وبعد كده يعيشك الحلم الوردي ... الديماجوجي هو ذلك الذي يسقيك رشفة شاي مغلي ويتبعها ببعض الآيس كريم ... يعني الدنيا عنده حر ساقعه نار  .... ثم تذهب حضرتك للتصويت له ثم يحصل على المنصب الذي سعى اليه ثم يختفي ثم متشوفش وشه تاني الا وقت الانتخابات وعليك خير




ازدواجية المعايير
ازدواجية المعايير ببساطة  أن تضع جماعة يدها في يد البرادعي قبل الثورة وتدعمه  في مطالبه بالتغيير وبعد الثورة تنتفض أبواق الجماعة  ضد ذلك البرادعي الخائن العميل عدو الله وعدو الوطن وعدو الاسلام الذي عاد الى مصر يحمل أجندات أمريكا في يده


ازدواجية المعايير تعني أن تقف جماعة في الميدان جنبا الى جنب مع شباب 6 ابريل ثم تذهب لتعقد صفقة تصبح بموجبها حركة 6 ابريل هي الحركة الخائنة الممولة البلطجية والملحدة على حد قول بعضهم ثم تأتي الانتخابات فتحتم المصلحة التصالح مع 6 ابريل فنرى أبواق الجماعة تتغزل في وطنية حركة 6 ابريل ودعمها للثورة وتضحياتها من أجل الوطن 


ازدواجية المعايير أن تتهم جماعة ما شهداء أحداث مجلس الوزراء الذين ماتوا من أجل ابعاد رمز دولة الفساد بالبلطجة والعمالة  والخيانة وتعلن تأييدها التام له ثم تطالب باسقاطه وتتحدث عن فساده  وفشله في كل مجلس  ثم تعود لتستعين به وتكرمه وتتشدق بالحديث عن قدراته


هل فهمت معنى ازدواجية المعايير أم مازلت تريد المزيد ؟!


ازدواجية المعايير أن تتوعد جماعة ما أنها اذا ما خسرت انتخابات الرئاسة فستكون هناك بحار من الدم بسبب عدم نزاهة الانتخابات وتطعن في نزاهة اللجنة في كل وادٍ وما أن يصلوا الى السلطة يتم تكريم اللجنة بأرفع الأوسمة


ازدواجية المعايير أن يعد الرئيس القادم من الجماعة السابق ذكرها باعادة محاكمة القتلة والقصاص للشهداء وما أن يصل إلى كرسي السلطة الذي وصله متسلقا على جثامين هؤلاء الشباب حتى يكرم قتلتهم ويستعين بهم في السلطة


ومازال في جعبتي كثيييييييييييير من الأمثلة التي توضح معنى ازدواجية المعايير  ... تاريخ أسود بقى هنقول ايه !!!




الديماجوجية وازدواجية المعايير و جموع المطبلاتية والحمير


نعود للعنوان الذي أتمنى أن أكون قد وفقت في اسقاط صفة "الكلكعة" عنه ....

لا أعلم أيهما أكثر سوءاً على وجه التحديد ... أن تكون مطبلاتي أم أن تكون واحداً من الحمير !!!!  لكن في النهاية الخيارين كلاهما سيء  .....

أن تكون مطبلاتي فهذا يعني أن كل وظيفتك هي التصفيق لجماعتك -على اختلاف الجماعات طبعا-  فاذا قال كبيركم "العسكر ولاد حلال" سريعا ما ترددون وراء الكبير "ولاد حلال ولاد حلال ولاد حلال" تماما مثل صدى الصوت  وسريعا ما تخرجون من حقائبكم هتاف "الجيش والشعب ايد واحدة" ... وهاتك يا هتاف بقى .... ثم يقوم العسكر بحل البرلمان فيقول كبيركم "العسكر وحشين" فتخرجون هتاف "يسقط يسقط حكم العسكر" ثم يفوز مرشحكم في معركة الانتخابات الرئاسية فيقول "الله أكبر العسكر  طلعوا ولاد حلال يارجاله " ... فيتغير الهتاف الى "الجيش والشعب ايد واحدة"  ثم ترفض المحكمة الدستورية العليا عودة برلمانكم .... يسقط يسقط حكم العسكر ............ الخ


وأنت أيضا يا عزيزي المطبلاتي من لا يكتفي بالتصفيق وترديد هتافات مؤيدة للعسكر مرة وضدهم آخرى  ... انك أيضا ذلك الكائن (عفوا لم أستطع أن أكتب ذلك الرجل أو ذلك الانسان) ... أنت ذلك الكائن الذي يقضي أوقات فراغه في البحث عن مبررات تبرر بها تناقض مواقف جماعتك ثم تخرج علينا متفلحصا ببعض المبررات العقيمة وعندما تفقد كل تمنطقك وتفلحصك ومبرراتك تردد تعويذتك السحرية "موتوا بغيظكم" .... عندما يواجهك الآخر بحقيقة أنك تبرر فقط من أجل التبرير تدعي أن الله قد أمر باعمال العقول والبحث عن الحقائق بدلا من التشدق بالظنون التي قد لا تَصدق مثلنا ..... لكنك يا عزيزي المطبلاتي لا تُعمل عقلك عندما تسيء الظن بواحد مثل "حمدين صباحي" وتبدأ بتشويهه بكل أداة اعلامية تملكها ... آه نسيت أن كبيركم قال "حمدين مش واحد مننا " فرددتم جميعا وراء كبيركم "آمين حمدين خمنا خمنا خمنا "  ......  لكنك ياعزيزي المطبلاتي لا تعمل عقلك عندما تردد أكاذيب حول حركة 6 ابريل مرة وتتفنن في التغزل فيها مرة آخرى ... لكنك ياعزيزي المطبلاتي لا تُعمل عقلك عندما تصم أذنيك عن كل ما تتشدق به المعارضة "الكاذبة الحاقدة" على حد قول "دكتور أبو الفتوح" ..... لكنك يا عزيزي المطبلاتي لا تُعمل عقلك عندما لا تضع أي احتمال في أجندة أعمالك لمعارضة جماعتك الديماجوجية التي تمارس ازدواجية المعايير ... فتصبح  أيها الكائن المطبلاتي أحد أدوات جماعتك أكثر من كونك أحد أعضائها  .......


عزيزي المطبلاتي هذا هو أنت ... لا تخجل من نفسك ... فالدم الذي أُهدر لا ينفعه الخجل ...  هذا اذا أحسست بالخجل أصلا ولم يصبك غرورك بالعمى الذي عهدناه منك....
 عزيزي المطبلاتي هذا هو أنت ... أداة تصفيق وبوق اعلامي يخدم ديماجوجية جماعته ويبرر لها ازدواجية معاييرها ....
عزيزي المطبلاتي ... تقبل بصدر رحب وصفك واحدا من قطيع تسوقه الديماجوجية وازدواجية المعايير


أما أنت ياعزيزي الحمار فأنا مشفقة عليك إلى أبعد حد ...  فأنت تمارس التطبيل بالفطرة من دون أن يكون لك أي نوع من المصالح مع أحد ... تمارس التطبيل بالفطرة لكل من في السلطة حتى ولو كنت بالأمس تعارضه أشد المعارضة ... وأنت أيضا ذلك المواطن المفروم بين أقدام كل الأطراف المتنازعة  .... هم يكسبون المعارك بك وأنت في النهاية من تدفع فاتورة خسارتهم .....

أنت يا عزيزي الحمار ذلك المواطن الذي لا يعرف ويدعي أنه يعرف وليس هذا فقط بل انه حاقد وغاضب وكاره لأولئك الذين يعرفون .... أنت من يقول له الديماجوجي "انت جميييييييييييييييل " أو بمعنى أدق أنت الملقب في بيانات السلطة بـ " المواطن الشريف أو الشعب العظيم"  ... ثم تنتشي حضرتك ثم تسلم لهم دماغك فيزرعوا بها ما أرادوا من أفكارهم المغلوطة الملوثة وافتراءاتهم على منافسيهم الذين غالبا ما يكونوا شرفاء أكثر بكثير منهم ويحصدوا من دماغ حضرتك أيضا ما أرادوا أن يحصدوا من أفكارك الصائبة فلا يبقون على أخضر أو يابس في دماغ حضرتك .... وتبقى حضرتك فاكر ان انت بس اللي بتفهم
أنت ياعزيزي الحمار ذلك المواطن العظيم المتعلم و الذي لا يتورع عن ترديد ما يقول الدكتور توفيق عكاشة  ويستشهد بالمقولات العكاشية في كل مجلس

أنت الحمار الذي يمتطي ظهره المنتفعين والديماجوجيين ومزدوجي المعايير وتحركة آلة التحكم عن بعد العكاشية


عزيزي الديماجوجي  و المنتفع و مزدوج المعايير و المطبلاتي  .... انكم تقودون حماراً نحو الهاوية فاتقوا الله















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق