أشجار الزيتون وورود الحب لا تنبت أبدا في فراش يتسع لألف امرأة .....
ودمعات العشق لن تروي ليلاً جرفته ضحكات الساقطات وهمس الغواني والعاهرات ....
مكبل أنت خلف جدران كل امرأة ....
مسجون للأبد في جسد كل امرأه ........
غارق في بحر نساء يمتهن أقدم حرفة في التاريخ .....
وحرة أنا في سجن الأماني ...
طليقة في زنزانة عشقك ...
أحلق بجناحين من نور فوق أرض مزقتها رغباتك البدائية ....
اصطدم أحيانا بأسوار ضعفي التي تقف حارسا على بقاياك ....
يتناثر بعض دمعي وكثير من دمي على حدود أرضك .....
فينبتن في أرضك أسوارا من الشوك ....
وأواصل الطيران
*************
خارج قسمتي على واحد يساوي أنا كلي ...
وأنت واحد يقبل القسمة على ألف ....
وأنوثتي عنيدة ...
لا تقبل بالكسور ولا تعترف بعصر الجواري
وأنوثتي كبيرة ...
لا تقبل ببقايا رجل ...
أنت فتات خلفتها الحروب مع الغواني والعاهرات
في فراش يتسع لألف امرأة ....
وأنوثتي أنانية ....
لا تقبل برجل جربته كل النساء ....
ويحتفظ بأسراره في صدور كل النساء ...
ورويتَ كل أرض بمائك ...
فأنبتت سقوطاَ تلو سقوط
*************
كن يحكين عن بطولاتك معهن في الفراش ...
ويحكين عن ألف امرأة زارت ذلك الفراش ...
كن يتسابقن ...
أيهن استبسلتَ لتظفر بها ؟!
أيهن كانت أكثر تحديا لوسامتك ؟!
وأيهن كانت أكثر صمودا أمام رجولتك ؟!
وكن يقصدن "ذكورتك"
كنت ابتسم لهن بدون ضجر ...
أنت معي "رجل" لكنك معهن "ذكر" ....
كنت ألوذ بنفسي بعد كل مغامرة لك في الفراش ....
وأبوح لها بأسرار أبت الا أن تخرج من شرنقة الكتمان ...
أحكي عن مغامراتك في صفع مشاعري ...
وبطولاتك في اغتيال كبرياء أنوثتي ...
أحكي لها عن ألف موت خلفّته ألف امرأة ...
وألف سقوط أصاب رجولتك مع كل ساقطة
************
سيكتب عنك التاريخ أنك شهريار
الذي يقتل أنوثة الصبايا قبل الصباح
على فراش يتسع لألف امرأة ....
وسأكتبك في تاريخي ...
نهراً يجري بين ودياني ....
ألقيت فيه ببعض نيران عشقك ...
فصار ماؤك رماداً ....
سأكتبك قنديل فاطمي ...
وقف على باب ظلمة كهوفي المقدسه ...
فأضاءت دون اقتحام ....
واليوم أحفظ ظلمة الكهوف
فلن يدخلها رجل بعدك
ولن تدخلها أنت ...
فبرغم ألف موت وألف جرح وألف امرأة
أنا ألف أحبك وألف لا أريدك
***********
يا أيها الغالي المتغطرس
اعلم اني أزرع الورد في أرضي
وأنت تزرع الأرض شياطين وشوك ...
وأن قبرك سيكون في أرضي رحمة بك
واعلم أن كيمياء الجسد هي كيمياء الأرض
وأنك يوما ستأتي محمولا الى أرضي لتمتزج بها
وتصبح منها ومثلها ....
وقد أتفقد يوما بعض الياسمين زرعته على قبرك
فيعلق بحذائي بعض التراب
ذاك التراب كان قلبك
**********
اليوم أخرج من عباءة عشقك
بغرور أرفع راية الاستسلام
ففراشك الذي يتسع لألف امرأه
لايسع أنوثتي
والرجل الذي يقبل القسمة على ألف
لا يكفيني
الجمعة 14اكتوبر2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق