:::عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ::: الثورة مستمرة::: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفره لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ::::

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

شــــو اعلامي

انه أقرب الناس إليّ ذلك الذي قال أن الرجل ذهب هناك "عشان يتصور" تعليقاً على نشري لهذة الصورة وفيها البرادعي ابان زيارته لاحدى دور رعاية الأيتام في 2005 عندما تبرع لها البرادعي بجزء من قيمة جائزة نوبل



ظن أقرب الناس إليّ والذي يميل بطبعه لتيارات تعادي البرادعي غير أنه يرفض معاداته ويدعي أنه يعارض أفكاره ... ظن أن سبب التقاط هذه الصورة هو أن البرادعي يبحث عن "الشو الاعلامي" وإلا لرفض أن تُلتقط له هذه الصورة  بل انه اتهمني يومها بأنني أتفنن في اعادة انتاج مبارك جديد بنشري لهذه الصورة التي يظهر فيها البرادعي وكأنة "القلب الكبير" أو "أب لكل المصريين"


مرت شهور على تلك الحادثة  واذا بصورة جديدة تُلتقط للرجل نفسه ... كانت في جنازة محمد محسن شهيد معركة العباسية الأولى


 لكن أقرب الناس إلي لم يعلق على الصورة وربما أنه لم يرها أصلا لكن التيارات التي يؤيدها لم تتوانى عن نشر الصورة وهي تسخر من محمد محسن رحمه الله ومن الرجل الذي ذهب لتقديم واجب العزاء ولم يتوانوا عن الادعاء بأن البرادعي لم يكن هناك لتأدية واجب العزاء ولكنه ذهب "عشان يتصور" وبحثا عن "الشو الاعلامي"  وكأنهم قد دخلوا في نوايا الرجل

أحداث ماسبيرو ... نرى البرادعي في قداس الجنازة ويحضر مراسم دفن مينا دانيال وآخرون فاذا بالرجل العلماني الكافر على حد زعم بعضهم أصبح يخاطب ود الكنيسة  ويبحث أيضا عن الشو الاعلامي

وما هي إلا بضعة أشهر حتى دافع البرادعي  عن فتاة مجلس الوزراء الشهيرة فسخروا منه بالجملة الأشهر على مواقع التواصل الاجتماعي "ياواد يا مؤمن" 

وفي  يناير الماضي رأينا هذة الصورة لنفس الرجل في بيت أسرة الشيخ عماد عفت رحمه الله  وقيل أيضا أنه كان يبحث عن الشو الاعلامي رغم أن الرجل كان قد انسحب من سباق الرئاسة


فهل يحتاج البرادعي  العالمي  صاحب نوبل فارس الثورة  ... هل يحتاج يا تُرى لبعض الشو الاعلامي  ؟؟؟

*********************
 
 
وفي حديث مع أقرب الناس إليّ منذ أيام قليلة تعرضنا لصور رئيس الوزراء هشام قنديل وهو يشتري كعك العيد
 
 
 
استوقفني اثناءه على هشام قنديل وتواجده في الشارع وكأنما نسي "عشان يتصور" التي قالها عن البرادعي لكنني تذكرتها جيدا ولم أنسها  ...  لماذا لم يفكر صديقي للحظة أن هشام قنديل نزل إلى الأسواق بنفسه "عشان يتصور"  فهل هي ازداوجية المعايير ياعزيزي !!!!!
 
وما كان منه كان من التيارات التي يؤيدها .... هم جميعا اتهموا البرادعي بالبحث عن الشو الاعلامي لكنهم ما لبثوا حين رأوا صورة هشام قنديل  أن قالوا "الله أكبر" وربما كان الوقت أضيق من النزول في مليونية تأييد نزول هشام قنديل لشراء كعك العيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق