وأمرت
بتعليق رايات السواد
ونادى المؤذن في
البلاد
خمسون ألف عام من
الحداد
غلّقت
الحانات
وعن الرقص فلتكف
الراقصات
انتهت قصة
عشقي
انتهت قصة العشق يا أرض
ويا سماء
انتهت قصة العشق يا صيف
وياشتاء
انتهت يا كل من رفضها وكل
من شاء
جنون هذا أو حب ذات … أنا
لا أفهم
لكن نهاياتي دائما تسبق
البدايات
أنا من
أمر
: "حان موعد النهايه
"
أنا من أسدل الستار على
الحكايه
أنا من نفذ في الروايه
حكم اعدام
وبكى كل الأبطال ثم ارتاح
فنام
أنا لا أكترث بالدم أو
القتلى أو الضحايا
فأنا يوما لم أكن جزء من
الروايه
**********
لي على الأرض مئات من
السنوات
وألف ألف قصة عشق وملايين
من الحكايات
أخفي الحكايات حينا
وأحيانا أرددها أغنيات
وحاول أن تفهم كيف تكون
الأغنيات بلاكلمات
بلا كلمات أغنياتي
…
تشبهني كثيرا ان أحكي
بالصمت عن آهاتي
لا اسم لا وطن لا عنوان
في شهادة ميلادي
أنا انسان من آهات
….
على أوتار الحزن أعزف
أغنياتي
من صوت الأنين أغزل
آهاتي
فكيف لا تفتقد الاغنيات
لكلماتي
*********
قصص عشقي لا أذكر منها
شيئا
لا أذكر أسماء أبطالها أو
بعض أحداثها
فأحد الأبطال لم يترك لي
ما أحفظه عنه من
الذكريات
الذكريات
وحاول ان تفهم كيف تنتهي
ألف قصة عشق من دون
ذكريات
ذكريات
وكيف تكون النهايه دائما
بلا جرح وبلا آهات
وعن جروحي فلتسمع بعض
الكلمات
" جروح بعرض السموات وطول
السنين …
لا تنزف … غير أنها بعمق
الأنين …
لا تنزف غير أن لها فعل
الذكرى ان تؤلم
وبرغم الألم لا أطببها
….
أعرضت وجهي عنها
ومضيت
لا يعنيني وقع آلام جرح
متقرح
وارتضي الالم ان يقتل
وبمر دوائي لا أقبل
أتناسى الجرح حينا لكنه
أبدا لا ينساني
أهرب منه حينا لكنه ما
يلبث أن يلقاني
مددت للجرح يد السلم ألفا
لكنه مائة ألف عاداني
كتبت في الجرح المديح
لكنه ما لبث أن هجاني
لونت وجه الجرح بألوان
الزهر وبرائحة الريحانِ
لكن جعبة الجراح فارغه
الا من أقلامها السوداءِ
عانيت كثيرا في الجرح
لكنني اليوم ألفت
المعاناةِ
المعاناةِ
فأنا للجرح أبداً وكلانا
آخره للممات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق