كنت ظمآنة إليك إلى حد الموت وأنا أتوسد ذراعك وأستسلم لأفكاري .....
أتعرف مامعنى الوحدة ؟!
أن أتوسد ذراعك ولا يعني لي هذا شيء أو لك .. هذه هي الوحدة !
أن تكون معي على نفس الفراش وتكون المسافة بيننا سنوات ضوئية ... هذه هي الوحدة !
أن تعتريني أشياء ولا أستطيع البوح لك بها ... هذه هي الوحدة !
أن أمتنع عمداً عن مصارحتك بحجم افتقادي إليك ومقدار حاجتي إليك ... هذه هي الوحدة !
أن ألتزم الصمت في علاقتنا ولا تشعر أن شيء قد تغير ... هذه هي الوحدة !
أن أكتب لك الرسائل فلا تقرؤها أنت .. هذه هي الوحدة !
أن أنتظر دوماً ما لا يأتي أبداً فهذه هي الوحدة !!
أن أصاب بالقشعريرة في أول ليالي الشتاء ولا يتسرب الدفء إلى جسدي عبر اصطدام أنفاسك بخلاياي ... أبشع أنواع الوحدة !!
وهذه هي العقدة الأكبر في علاقتنا ... العقدة الأكبر أنك هنا ولست هنا ... وأنني أمامك ولا تراني وأنني أتحدث ولا تسمع وأنني أشكو إليك اضطراب علاقتنا وأطالبك بمشاركتي في محاولة ايجاد حلول ولا تكترث ... العقدة الأكبر أن تصبح علاقتنا نوعا من الطقوس اليومية الباردة التي نؤديها وكلانا ممتليء بالضجر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق